أتذكرُ يومَ التقينا هنا …. بقلم #حنان_فرفور

أتذكرُ يومَ التقينا هنا قليلا .. ومادَ المساءُ بنا..

وكنت أشمّ خطـاك، فكيف ألومُ الطريقَ الذي أدْمَـنا؟!

فأنسى وينسى الفَراشُ الوصايا ومـا عـلّمـوه ومـا لُـقِّـنا!

فيدنو ونارُ الشفـاهِ رئـاتٌ فطوبى، لمن ماتَ لمّا دنا..

فهل كنتَ حيًّا قبيل العناق؟! وهل صافحتني يداي أنا؟

وتأتي الحياة على شكل سهمٍ وينبضُ قلبي متى أُثـخِـنـا!!

وأحتاجُ جدّا لجر حٍ يُغـنّـي فوشم الجراح ندى الميجانا

وأحتاجُ جدا لصدرٍ يموج وثغرٍ جريءٍ يلـمُّ الغِنـا

وعنقٍ كجذعٍ المساء يذوبُ بضوئي فتغدو الأنـا..

إنّنـا !!! وما دار بين المرايا حميمًا يدورُ غداةَ اللِّـقـا بـينـنا

غدًا عندما يشربُ العتمُ صدري وتندى بكـفِّ المسـاءِالمُـنى

سآتي لموتي قليلا.. لرمشٍ بطبعِ السيوفِ يشقُّ السّنا

فجِئْـني مسـيحًـا ينزُّ هـواه فكم ماتَ غيمٌ ليحيا الجنى!

فنحنُ وإنْ ما قضينا جُمودًا رأيـنـا الذين قـضـوا قبـلنـا!!

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: