أزمة “السفير” تتجدد.. لوائح بصرف 45 موظفاً

على الرغم من الدعم المالي الضخم الذي ناهز ما يقارب المليون ونصف مليون دولار أميركي من أجل إعادة الحياة إلى صحيفة “السفير” التي كانت مهددة منذ شهرين بإقفالها تحت ذريعة “الوضع الإقتصادي المنهار”، حينها قرر مالكها وناشرها طلال سلمان توقيف إصدار الصحيفة والنسخة الإلكترونية منها وصرف حوالي 135 موظفاً وعاملاً، ورغم كل الدعم المعنوي والمادي إلا أن القرار الأخير والجديد صدر.

أول 45 إسماً أصبحوا موجودين في مكاتب وزارة العمل، التي إستدعت منذ يومين مقرر الهيئة النقابية لموظفي الصحيفة، عدنان الحاج، لإبلاغه بأن إدارة السفير اخبرت وزارة العمل منذ شهر عن نيّتها صرف نحو 45 موظفاً بسبب “الظروف الاقتصادية القاهرة” وذلك بعد القرار الذي صدر مؤخراً من مجلس إدارة الجريدة.

حتى الساعة معظم العاملين والزملاء في “السفير” لا يعلموا من هي الأسماء التي وردت على لائحة المطرودين تعسّفاً، ولكن بعض المصادر من وزارة العمل والتي لها علاقة مع إحدى المصادر في “السفير” اطلعته على هذه الأسماء، مع العلم أن خلال إتصال “ليبانون ديبايت” مع أحدى الموظفات، أكدت أنها “كانت تشك بأن إسمائها سيكون على اللائحة”، فيما زميلة أخرى حديثة العهد في الصحيفة “تفاجأت قليلاً” كونها لم تتوقع بان تكون ضمن لائحة “المطرودين”.

ومن بين الأسماء التي وردت بحسب مصادر بعض الزملاء العاملين في السفير وعلى معلومات موقع “الإقتصاد” هم كالتالي: (سنكتفي بأسماء الصحفيين والمحررين فقط)

غاصب المختار (الذي كان المدير المسؤؤول في الصحيفة)، ومارلين خليفة (وهي في قسم المحلّيات وتجري مقابلات مع دبلوماسيين)، خضر طالب نبيل هيثم، إسكندر حبش (مسؤول صغحة ثقافة)، عماد الزعبي عمار نعمة، مادونا سمعان (قسم محليات ومناطق)، مسؤول صفحة الإقتصاد عدنان الحاج، وصفحة بيئة حبيب معلوف،
كما ورد إسم مسؤول صفحة شباب إبراهيم شرارة، ومدير تحرير موقع السفير منير الخطيب وجميع العاملين في قسم الرصد والموقع.

هذا ورفض كبير الموظفين عدنان الحاج التعليق  بسبب وجوده “في إجتماع طويل”، كذلك رفضت الزميلة مارلين خليفة الإجابة عن أي سؤال مع العلم انها تفاجأت من خلال إتصالنا معها بان إسمها وارد على اللائحة.

هذا وأجمع زملاء آخرين في الصحيفة،  اجمعوا على صوت واحد، مرددين “لا نعرف حقيقة الموضوع، ولكن لن نسكت عن حقوقنا، نريد التعويضات كاملة وإلا سيكون لنا تحرّك آخر”، لكن ابلغ تعبير جاء على لسان الزميلة ساندي الحايك، التي عبرت عن “حزنها كونها لن تحصل على أي تعويض إذ لم بمض عليها أكثر من سنة في الصحيفة”، وبالتالي “لا تعلم إلى أين ستذهب وماذا ستفعل بعد فصلها”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: