أعضاء كنيست يهاجمون الاتفاق مع #تركيا : وصمة عار على جبين #نتنياهو

واصلت ردود الأفعال في إسرائيل على اتفاق المصالحة مع تركيا المنتظر أن يعلن عنه ظهر اليوم الاثنين، حيث هاجم عدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي الاتفاق ووصفوه بأنه وصمة عار على جبين نتنياهو، وأنه يمثل انتصارا للإرهابيين. وتركزت الانتقادات على موافقة نتنياهو على منح تعويضات لعائلات الضحايا الأتراك الذين قتلتهم البحرية الإسرائيلية خلال سيطرتها على السفينة مافي مرمرة، بينما أعلن وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان أنه لن يحدد موقفه من الاتفاق إلا بعد الاطلاع على بنوده.

ووصف بتسلئيل سموتريتس عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي المشارك في الائتلاف الحاكم الاتفاق بالمخزي. وكتب سموتريتس تغريدة على موقع تويتر قال فيها “يجب أن يكون هناك سبب وجيه جدا من أجل تبرير الاتفاق مع تركيا الذي يبدو اتفاقا مخزيا، مضيفا أنه يأمل أن يكون هناك أمور لا نعرفها تبرر هذا الاتفاق”.

أما عضو الكنيست أريئيل مارجليت عن المعسكر الصهيوني فوصف موقف نتنياهو من التوقيع على الاتفاق بالعار الذي ألحق الضرر بجنود الجيش الإسرائيلي دون أن يهتز له جفن، وأنه تخلى عن عائلات الجنود المفقودين. وأضاف مارجليت أن الاتفاق يعد وصمة عار على جبين نتنياهو، فالموافقة على دفع تعويضات لمؤسسة الإغاثة التركية، ومنح مشروعية لمنظمة حماس في تركيا، تثبت أن نتنياهو وليبرمان عادا إلى اللعب على جمهور ناخبيهما، وباعا المصلحة الإسرائيلية بثمن بخس.

كما انتقد ايتسك شمولي عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني الاتفاق مع تركيا وهاجم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وقال إن العلاقات مع تركيا مهمة، ولكن نتنياهو ذهب بعيدا حين وافق على منح كل شئ لعائلات من أسماهم عائلات الإرهابيين الذين اعتدوا على جنود الجيش الإسرائيلي. وتساءل شمولي عن موقف وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان قائلا أين ليبرمان النائم الذي كان يصرخ بأنهم يعطون جائزة للإرهاب.

من جانبها اعتبرت حنين زعبي عضو الكنيست علن القائمة المشتركة أن الاتفاق يمثل اعترافا من جانب إسرائيل بالذنب على حادثة أسطول الحرية التركي. وقال زعبي إن موافقة إسرائيل على دفع 21 مليون دولار للأترك يمثل اعترافا واضحا بجريمتها في حادث السيطرة على السفينة التركية ، مضيفا أنه حتى لو تعترف إسرائيل بذلك، فهذا اعتراف بجريمة قتل تسعة أشخاص، وإصابة العشرات، واختطاف وأعمال قرصنة في قلب البحر.

كان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن مساء أمسالأحد، أن اتفاق المصالحة المزمع توقيعه بين تركيا وإسرائيل قد أرجئ إلى يوم غد الاثنين. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نتنياهو سيعقد مؤتمرا صحفيا غدا الاثنين في العاصمة الإيطالية روما في الساعة الواحدة بتوقيت القدس بحضور طاقم المفاوضات الإسرائيلي للإعلان عن التوصل إلى الاتفاق، وفي التوقيت ذاته يعقد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديريم ، مؤتمرا صحفيا في العاصمة التركية أنقرة للإعلان عن الاتفاق.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: