“أنا أشرف ريفي… أدعو لمواجهة الإنقلاب”

ألقى الوزير السّابق أشرف ريفي اليوم الأحد، كلمة تناول فيها التطورات الراهنة في البلاد، وذلك خلال المؤتمر الثالث لجمعيّة “ناشطون” الذي عقد في فندق “كواليتي إن” – طرابلس.

وقال:”كانت لنا مواقف ثابتة من كل ما حصل قبل الفراغ الرئاسي وخلاله وبعده، وحذرنا مما سيأتي ليس على قاعدة التمريك السياسي أو المزايدة، بل وفقاً لرؤية بعيدة المدى. وكنا منذ البداية في مواجهة إنقلابٍ كبير على لبنان وسيادته ودستوره ومؤسساته”.

وأشار الى أنّ “الفراغ الرئاسي لم يكن سوى حلقة من حلقات الإنقلاب، وبعد إنتخاب رئيس الجمهورية بقوة الإنقلاب والتعطيل، فرَض “حزب الله” قانون إنتخاب، لكي يؤمِّن أكثرية نيابية تكرِّس إنقلابه وسيطرته على المؤسسات، وهو يُكمل اليوم ما بدأه بالأمس، ما يقوم به “حزب الله” حالياً هو تكريسٌ لهذا الإنقلاب وهو يريد تشكيل حكومةٍ بشروطه. يريد من الجميع الإستسلام لمشروعه، يريد أن نتحول رعايا لولاية الفقيه،يريد فرض الغلبة علينا. لكن نقول له سنقاومك حتى النهاية، وما دام فينا عرقٌ ينبض لن تتمكن من تكريس وصاية إيران على لبنان”.

وتابع: “بالفراغ الرئاسي حقق جزءاً من الإنقلاب وبقانون الإنتخاب أتوا بأغلبية قاسم سليماني واليوم يسعون للسيطرة على الحكومة وغداً من يدري سيعدلون الدستور ويفرضون المثالثة، ويطيحون بالطائف.هذا مشروع متكامل يناقض جوهر لبنان وصيغته وعيشه المشترك وعروبته.إنه مشروع إنقلابي بامتياز أنا أشرف ريفي، نذرتُ حياتي لقضية وطني أدعو اليوم بشجاعة المؤمن بقضيته وقضية أهله لتوحيد الصفوف وختم جروح الماضي. أدعو الى أن تضع كل القوى السيادية اليد باليد، لإنقاذ لبنان ومواجهة هذا الإنقلاب الذي يسعى لتكريس وصاية إيران وإعادة النظام السوري للبنان بشكل مباشر أو عبر أتباعه”.

وأضاف: “بشكلٍ مباشر ومن دون إلتباس أقول: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل كامل في مواجهة مشروع “حزب الله” وشروطه، ونعتبر أنه في مرحلة إستهداف رفيق الحريري شهيداً بعد إستهدافه زعيماً على مستوى الوطن، لا مكان للترف بل الواجب الوطني يدعو الجميع الى أن يكونوا صفاً واحداً وسنكون في المقدمة، تداعيات مشروع “حزب الله” خطيرة جداً على لبنان. هذا المشروع كان وما زال أحد الأسباب الرئيسية لتحويل البلد لدولةٍ فاشلة. لقد عمّ الفساد بالدولة برعاية الدويلة، وفي وقتٍ ينفذ الحزب مشروعه للهيمنة على البلد، تعتاش بعض الطبقة السياسية من فتات الفساد على ضفاف هذا المشروع وبحمايته”.

وأشار الى أنّه: “على مستوى المنطقة نعيش التداعيات المدمّرة لنكبة فلسطين. فلسطين هي البوصلة ولن يكون سلام وأمن واستقرار بالمنطقة من دون قيام دولة فلسطين وعودة اللاجئين.أيّدنا المبادرة العربية للسلام ولا مكان لحل آخر”.

وختم:”ما يحكى عن صفقة العصر مرفوض رفضاً قاطعاً فالشعب الفلسطيني له الحق بإنشاء دولته، من على منبر “ناشطون” نقولها واضحةً: من يقترب من فلسطين نقترب منه ومن يبتعد عن فلسطين نبتعد عنه. فلسطين هي البداية وهي النهاية. فتحيةً لفلسطين وتحية لغزة ولبيت لحم ورام الله وحيفا والتحية الكبرى للقدس الحبيبة عاصمة فلسطين الأبدية. تحيةً لكل حجرة من حجارة تلك الأراضي المقدسة”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: