أهالي بلدة يونين يدقون ناقوس الخطر… كفى إرهابا

توجه اهالي بلدة يونين البقاعية الى الدولة اللبنانية بأجهزتها الامنية والعسكرية والقضائية والنواب والاحزاب الفاعلة وكل من يهمه الامر في منطقة بعلبك الهرمل وفي بلدتنا يونين تحديدا، بالقول:

نعلمكم بأن الاعمال الإرهابية و الإجرامية المارقة والخارجة على القانون  في بلدتنا تطورت من سرقات وجرائم جنائية الى جرائم ارهابية خطيرة.

فالسرقات والتعديات والارهاب على الأنفس و الاملاك العامة والخاصة بلغت حدا لا يطاق، ويبدو أنه لن يكون آخرها الجريمة الإرهابية الموصوفة وهي حرق منزل المحامي وجيه زغيب، وهذا ما يشعرنا بأننا في حسابات القيمين على المنطقة مجرد ارقام لا يذكرونا الا في المواسم الانتخابية وبتنا = نشعر ان الارهاب الذي تطوع ابنائنا لقتاله في الداخل والخارج اصبح في بيوتنا يعيث بها نهبا و حرقا، خصوصا وان بلدتنا حدودية و تشهد فلتانا امنيا غير مسبوق.

من هنا نضع الجميع امام مسؤولياتهم .حيث اصبح الشعور جديا في غياب المحاسبة والعقاب بأننا نعيش في غابة، البقاء فيها يكون للمفترس والمعتدي ، و نستشعر أننا مدفوعون بفعل الضرورةلتطبيق الامن الذاتي ، وهذه سابقة خطيرة جدا إن لم يتم توقيف ومعاقبة عصابات الإرهاب و الجريمة المنتشرة في البلدة والتي باتت تهدم  الامن الاجتماعي والاقتصادي في يونين والمنطقة و يجعل وضعها يتجه الى منزلقات خطيرة جدا لا تحمد عقباها.

بناء على ما تقدم ندعوكم الى التحرك السريع والضرب بيد من حديد ولن نقبل بأقل من كشف الجناة و الارهابيين  والمرتكبين ليكونوا عبرة لكل مجرم يستسهل الاعتداء على ارواح و ممتلكات الناس والدولة.

اننا اذ ندق ناقوس الخطر هذا ندعو الجميع الى تحمل مسؤولياتهم فورا،و للحديث تتمة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017