إردوغان يفوز بمنصب الرئاسة التركية بنسبة تتجاوز 55 بالمئة

جب طيب إردوغان يفوز بمنصب الرئاسة التركية بنسبة تتجاوز الـ 55 في المئة، بعدما أدلى الأتراك اليوم الأحد بأصواتهم في انتخابات رئاسية وتشريعية، حيث بلغت نسبة المشاركة نحو 87 بالمئة.

علنت لجنة الانتخابات فوز رجب طيب إردوغان بمنصب الرئاسة التركية بنسبة تتجاوز الـ 55 في المئة.

وأشار مراسل الميادين إلى أنّه بعد فرز أكثر من 94 في المئة من أصوات الناخبين، حصل إردوغان على 52 في المئة من الأصوات، يليه مرشح حزب الشعب الجمهوري محرم انجه بحصوله على 30 في المئة من الأصوات.

في المقابل، قال متحدث باسم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا إنّ الانتخابات الرئاسية تتجه لجولة ثانية بناء على بيانات الحزب.
حزب الشعب الجمهوري المعارض اعترض أيضاً على النتائج الأولية التي نشرتها وكالة الأناضول التركية للانتخابات، قائلاً إنّ “الوكالة تنشر أرقاماً مغلوطة لتصدر إردوغان بعد الفرز الجزئي”.
كما أشار إلى أنّ حزب العدالة والتنمية يمارس حرباً نفسية على أنصار بقية الأحزاب السياسية.

وكان الأتراك بدأوا صباح الأحد التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، حيث يدلي 50 مليون ناخب تركي بأصواتهم في انتخابات هي الأولى بعد التعديلات الدستورية والانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي.

مراسل الميادين في تركيا تحدث عن إقبال متزايد على الاقتراع في الانتخابات التركية بعد أن كان ضعيفاً في الساعات الأولى من بدء العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن إجراءات أمنية مشددة تواكب عملية الانتخابات.

ويتنافس في هذه الانتخابات 6 مرشحين على منصب الرئاسة، في حين تجمعت أحزاب الموالاة في تحالف الجمهوري لمواجهة تحالف المعارضة في الانتخابات البرلمانية المسمّى بتحالف الأمة، بينما بقي حزب الشعوب الديمقراطي الكردي خارج التحالفات ويخوض الانتخابات بمفرده.

وكانت الحملات الانتخابية للمرشحين قد شهدت تنافساً حاداً بين المعارضة والموالاة حيث تعهد مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا ووريث أتاتورك تعهد بتصحيح المسار السياسي الذي اتبعه إردوغان في حال فوزه بمنصب الرئاسة، مؤكداً إعادة العمل بالنظام البرلماني في البلاد، مع التشديد على فصل السلطات والتركيز على نظام تعليمي علماني، ولا ينسى الإعتراف بوجود أزمة مع أكراد تركيا التي يدعو إلى حلها تحت قبة البرلمان بما يحفظ للأكراد كرامتهم ويبدد مخاوف الأتراك.

وفي كلمة له أمام مناصريه وصف إنجه، خصمه أردوغان “بالرجل المتعب والفاقد لرباطة الجأش والذي لا يحترم شعبه”.

الحزب الأتاتوركي الذي ظل بعيداً عن الحكم لفترة طويلة يستعد للدخول إلى المعترك السياسي مستفيداً من أخطاء حكم العدالة والتنمية، كما يقول مراقبون  لا سيما تلك المتعلقة بالتعاطي مع الملفات والصراعات الإقليمية، حيث يتعهد الحزب بتصحيح المسار عبر مصالحات مع الجيران.

ودعا اردوغان أمس السبت المواطنين الأتراك إلى “ضرورة استخدام حقهم الديمقراطي والتصويت في الانتخابات”، كما اتهم حزب الشعب الجمهوري بالضلوع في “محاولة الانقلاب الفاشلة” التي شهدتها البلاد قبل عامين.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: