إضراب عام في فلسطين المحتلة رفضاً لـ «قانون القومية العنصري»

عمّ الإضراب العام أمس، فلسطين المحتلة ضد «قانون القومية الصهيوني العنصري». وجاء الإضراب بدعوة من لجنة المتابعة العليا والفصائل الوطنية لتأكيد للمطالبة بالتصدّي للقانون العنصري.

وناشدت لجنة المتابعة الجماهير الفلسطينية أن يكون الإضراب موحداً في الذكرى الـ18 لانتفاضة الأقصى.

وشهدت الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل عام 48 إضراباً شاملاً في المرافق والمؤسسات التعليمية والتجارية كافة.

وتزامن الإضراب العام مع إحياء الشعب الفلسطيني للذكرى الثامنة عشرة للانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية ولجنة المتابعة للجماهير الفلسطينية في الداخل قد دعت إلى الإضراب الشامل، تعبيراً عن «النضال لإسقاط قانون القومية الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية».

منسق حركة كفاح محمد الميعاري أمل أن يكون الحراك ضد قانون القومية العنصري دافعاً كي تتوحد القضية الفلسطينية، داعياً إلى برنامج عمل موحد.

وقال الميعاري إن هذا الحراك يتماهى مع تحركات مماثلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والمخيمات.

وأشارت حركة فتح إلى أن اليوم هو «يوم غضب في وجه قوانين الاحتلال العنصرية وعلى رأسها قانون القومية العنصري وصرخة احتجاج على قرار الاحتلال هدم قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة» داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الممارسات العنصرية للاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وكان الاحتلال الصهيوني أقرّ في التاسع عشر من تموز الماضي ما يسمى «قانون القومية» الذي يستهدف الوجود القومي والحضاري والإنساني في فلسطين المحتلة ويكرس احتلال القدس ويجعل اللغة العربية لغة ثانوية ويشرع الاعتداءات ضد الفلسطينيين.

إلى ذلك، تصدّى شبّان فلسطينيون لاقتحام قوات الاحتلال حي بطن الهوا في رام الله. وأدّت المواجهات إلى وقوع جرحى بين الشبان الفلسطينيين، فيما حاصرت قوات الاحتلال مبنىً سكنياً في الحي قبل انسحابها منه.

هذا وأعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار انطلاق المسير البحري العاشر عصر اليوم الإثنين، واعتبرت الهيئة أن استمرار الفلسطينيين في المشاركة بالمسيرات «يؤكد امتلاكهم زمام المبادرة في وجه المحتل».

في غضون ذلك، توافد مئات المواطنين والمتضامنين الأجانب إلى خيمة التضامن في الخان الأحمر، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حدّدتها سلطات الاحتلال لإخلاء منازلهم تمهيداً لهدمها.

المواطنون والمتضامنون أكدوا إصرارهم على مواجهة جرافات الاحتلال في حال حاولت هدم الخان الأحمر.

رئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار الوزير وليد عساف شدد على أن هذه المعركة مهمة ومفصلية، وأن المطلوب من الجميع هو إعلان النفير العام نجدة لسكان الخان الأحمر.

وفي سياق متصل، تسلمت عائلة الشهيد محمد الريماوي جثمانه من سلطات الاحتلال الصهيوني قرب حاجز عسكري عند مستوطنة أرئيل شمال الضفة الغربية، ونقلت عائلة الشهيد جثمانه إلى مشفى رام الله.

الريماوي كان قد ارتقى شهيداً الأسبوع الماضي عندما دهم جنود الاحتلال منزله بهدف اعتقاله، وتعرضوا له بالضرب المبرح ما أدى إلى استشهاده على الفور.

هذا، وأصيب خمسة شبان مقدسيين في اعتداء المستوطنين على المواطنين والمحال التجارية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن عشرات المستوطنين هاجموا المحال التجارية في حي المصرارة قرب باب العامود، ما أدى إلى إصابة الشبان بجروح مختلفة.

كما اعتدى المستوطنون على المواطنين في حي باب الواد، وهاجموا المنازل والمحال التجارية، وحطموا عشرات المركبات، وكل ذلك جرى بحماية قوات الاحتلال التي انتشرت بشكل كثيف في أنحاء البلدة القديمة.

وقد سبق اعتداءات المستوطنين إغلاق شرطة الاحتلال محيط باب العامود بالحواجز الحديدية.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: