اعتصام لأهالي موقوفي عبرا أمام وزارة الاعلام مطالبين الرياشي بالتدخل!

إعتصم عدد من النساء من اهالي موقوفي عبرا، أمام وزارة الاعلام، إعتراضا على ما عرضته قناة الـ”ام تي في” في برنامج “عاطل عن الحرية” الذي تناول قضية عبرا، مطالبين وسائل الاعلام “بعرض القضية بشكل موضوعي”. ودعوا وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي الى “التدخل في هذا الموضوع”. وحملوا يافطات كتب عليها: “لا للاعلام المتآمر ولا للكيل بمكيالين”، “تضليل الرأي العام عمل مأجور”، “لا لاعلام الهيمنة ولا للاعلام العنصري”.

وقد اوفد وزير الاعلام ملحم الرياشي مستشاره ادهم منصور الذي أكد لهم ان “الوزير سيتابع الامر مع وسائل الاعلام والمجلس الوطني للاعلام”.

وتلت ام عمر البركة بيانا باسم لجنة أهالي الموقوفين الاسلاميين جاء فيه:
“1-لو كانت قناة الـ”ام تي في” تعالج القضية بشكل موضوعي لقامت بعرض أفلام الفيديو الكثيرة التي تثبت الوقائع (كما فعلت قناة الجزيرة في تقريرها الشهير ما خفي أعظم. من أطلق الرصاصة الأولى في عبرا) ولما احتاجت أن تلجأ لتمثيل مشاهد مضحكة في قمة الإبتذال.

2-إن القانون اللبناني يمنع الإعلام من تداول قضية منظورة في القضاء وخصوصا اذا كانت شديدة الحساسية مثل قضية عبرا وهي قضية منظورة في القضاء حتى اليوم رغم صدور الأحكام وهذا يبين هزال مواقفهم الداعية لدولة القانون الذي لا يطبقونه على أنفسهم.

3-ما هو السبب وراء اختيار السجين ربيع النقوزي دونا عن جميع المعتقلين الآخرين او الذي تم الإفراج عنهم، مع العلم أن هذا المتهم يشكو من المشاكل النفسية والعقلية وهناك الكثير من الموقوفين ممن يستطيعون أن يعطوا صورة واضحة وواقعية عن الأحداث في قضية عبرا وباستطاعتهم الشرح والتفسير.

4-ما هو السبب وراء غياب الشقق المسلحة التي كانت سببا رئيسيا في قضية عبرا والتي أقر بوجودها نواب ومسؤولون وثبت ذلك بالأدلة الدامغة؟ لماذا يتم التغاضي والتعامي عن اللجنة النيابية التي شكلت للتحقيق في أحداث عبرا التي طالب بها نواب لديهم أدلة دامغة على من افتعل معركة عبرا ومن اطلق الرصاصة الأولى. هذه اللجنة التي لم تجتمع إلا مرة واحدة وتوقف عملها؟؟!
علما أن الحرص على دماء الجيش أو دماء أي مواطن لا يكون عن طريق إخفاء وتحوير الحقائق وإنما البحث عن الجناة الحقيقيين!

5-إن ما قامت به الmtv من تشويه للحقائق وإبتذال في التمثيل وإخفاء لعناصر أساسية مرتبطة بالقضية لا يدل إلا على جهل وحقد غير مبرر. إن هدف الإعلام هو تقصي الحقائق والأدلة الدامغة وليس توجيه رسالة تخدم أجندات عنصرية طائفية تسهم في التفرقة والخلاف.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: