الأمن الداخلي بالمرصاد للجرائم الإلكترونية… والعملة الرقمية قريباً!

شدّد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان في افتتاح الدورة الرابعة لملتقى مكافحة الجريمة الإلكترونية، على أنّ “أحد أوجه التطور اعتماد الحكومة الالكترونيّة والتي تحتاج إلى بنية تحتية وتشريعات مناسبة”.

اللواء عثمان أشار الى أننا “بدأنا في قوى الأمن الداخلي مكننة مختلف القطاعات لدينا وسنصل الى المكننة الكاملة خلال السنوات المقبلة”.

ولفت الى أن “المصارف والعمليات المالية هي الهدف الأساس للعدد الأكبر من الجرائم السيبرانية ونولي أهمية كبرى لحماية قطاعات الدولة والمواطنين واستحدثنا لهذه الغاية مراكز عدة لقوى الأمن لمكافحة الجرائم التي تطال هذه القطاعات”، مثنياً على “التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات ونعمل دائماً على تطوير التعاون بين القطاعين العام والخاص وهو ما يعد عنصراً أساسياً في مكافحة الجرائم السيبرانية”.

وأكد اللواء عثمان أن “تكريس هيبة القانون يعني تكريس قوة الوطن، إذ أنّ القانون وُجد ليكون الوطن بصحة كاملة”، مشدداً على أنه “لدينا القدرة الأمنية على ضبط الأمن لكن لم نستعمل بعد قدراتنا للحفاظ على حرية التعبير ولا يجوز التطاول على بعض رموز الدولة أو الشهداء الرموز فهذا سيؤدي الى فتنة لن نسمح بها وكل من يخالف القانون سيكون مصيره السجن”.

من جهته، أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أنّ “العملة الرقمية تختلف عن العملات الافتراضية أي “البتكوين” التي حذّر مصرف لبنان منها”، مشيراً الى أن “العملة الرقميّة ستصدر عن مصرف لبنان وسيكون استعمالها محلياً فقط والهدف منها تسهيل أساليب الدفع وتفعيل التكنولوجيا المالية وتوفير الكلفة على المستهلك”.

وشدد على أن “المعاملات الإلكترونية في لبنان أصبحت واقعاً ويجب أن نواكب التطور لكن المخاطر تزداد ويهمنا أن تكون للمصارف ميزانية أكبر”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: