“الإشاعات المشبوهة “.. تضرب “افران شمسين” من جديد!

ليست المرة الاولى التي يُزج بها اسم “افران شمسين” ضمن سلسلة من الاشاعات المشبوهة التي تشوه سمعة الفرن, وتضرب سوقه, في الوقت الذي يشتهر هذا الفرن “المطابق للمواصفات” في التزامه بمعايير النظافة والجودة.

ليس غريبا ً ان يتسلى الكثير من اللبنانيين بنشر الاخبار الملفقة هنا وهناك في كافة المواضيع الاجتماعية والسياسية وغيرها, ولكن المفاجئ كان ما نشرته بعض وسائل الاعلام عن ان موقوفا ً بجرم تحرش جنسي ضُبط في احدى المناطق اللبنانية, اعترف انه كان يمارس العادة السرية ويرمي بسائله المنوي فوق العجين في فرن الخبز الذي كان يعمل فيه.

العامل هو سوري الجنسية, وضُبط في منطقة حالات, وقيل انه يعمل في افران شمسين, وتحديدا “عجّان” عند استراحة الفرن, لحد الآن الامر ليس بمستغرب.. ولكن ما أُشيع وأصبح مادة وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي, هو انه قد اعترف انه يقوم بالعادة السرية فوق العجين, وهذا ما ليس مقبولا اطلاقا!

فانسجاما ً مع العقل والمنطق السليم, ليس هناك غاية من إقحام مثل هذا الإعتراف الغريب في موضوع ٍ ينتهي عادة باعتراف المجرم بفعلته, التي هي ما فعله امام فتاة كانت تنتظر والدتها في السيارة, عندما قام بممارسة العادة السرية ورمى بسائله المنوي على نافذة السيارة, ما اثار ذعر الشابة.

ولكن “المتحرش” بعد اعترافه بجريمته هذه, راح يسلّي المحققين مستعرضا ً كل جرائمه وخطاياه منذ كان طفلا ً حتى يوم توقيفه مرهونا ً لقضائه العادل, والصادم ان الجميع يصدّق..!

بغض النظر عن ان للرغيف قداسة أخلاقية ودينية واجتماعية ترتب على العاملين في هذه الصنعة واجب حمايته بأعلى معايير النظافة بل الطهارة, فان افران شمسين موصوفة بنظافة على اعلى مستوى ومراقبة الموظفين والعاملين على مدار الساعة.

فإن افران شمسين بكافة فروعها المنتشرة على مختلف الاراضي اللبنانية, تطبق كل القوانين والرقابات الصحية التي تفرضها الأنظمة المرعية الاجراء, وهي مجهزة بوسائل المراقبة من كاميرات وغيرها القادرة على كشف كل شيئ يحدث خلال ساعات العمل, حتى ان الكاميرات موصولة مباشرة الى مكاتب المدراء للمراقبة في كافة مراحل العمل. ناهيك عن ان المكان المخصص “للعجين ” عادة ما يغص بعدد لا بأس به من العمال بالتالي استحالة توفر الظرف المناسب لممارسة هذه الاعمال المعيبة والشائنة… ونترك للرأي العام والأجهزة الأمنية حرية تصديق “الاشاعات” من عدمه، والتحرك بعدها!

 

كريستل خليل

2016 – تشرين الأول – 23
أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: