“الاضرعي …وتمييع الهوية الدينية” بقلم جلال زيد .. @galal2ali

ظهر البوق الإعلامي محمد الاضرعي لحزب الإصلاح كممثلٍ كوميديٍ ليس إلا .. لكن الأحداث السابقة والانيّة أثبتت أنه كان عباره عن جنديٍ يقوم بدوره في حركة الحزب ( التكفيري ) المتكاملة بإسلوبه الساخر والهادف والذي ظهر على شقين رئيسيين هما
– ضرب الخصوم السياسية بصورة غير مباشرة وتمثيليةٍ سياسيةٍ ساخرة ، وتشويه صورة الخصوم من خلال الإيحاء الفني واللفظي أثناء قيامهِ بالأعمال الفكاهية .

  • جذب أكبر قدر ممكن من القاعدة الشعبية المعجبة بتلك الشخصية وصياغة توجهها الفكري والثقافي بما يوافق أفكار حزب الإصلاح وثقافته وسياسته ، ومحاولة إقناع الشارع بصورة غير مباشرة بحقانية هذا الحزب وصلاحه

ولا يخفى على الجميع أن الاضرعي كان لسان الإصلاح الناطق والساقط في توصيف الأحداث ومهاجمة الشخصيات السياسية من وراء الستار منذ بداية الثورة وقبلها وحتى الآن.
ولما تحضى هذه الشخصية الكوميدية من إعجاب الكثير استطاع إيصال الأفكار الثقافية إلى المعجبين بطريقته الدراماتيكية الممنهجة .

وقد خرجت هذه الشخصية إلى وجه الحدث خصوصا من بين خضم الأحداث السياسية وبالأخص منذ ثورة 2011 . حيث شارك في نسج كثير من الأكاذيب حول الثورة اليمنية وما يحدث في ساحتها .

ومنذ انطلاقة شرارة العدوان الاولى وبدأ الحملة العسكرية ضد اليمن كانت هذه الشخصية من السباقين في الإلتحاق بصفوف العدو والإرتزاق منه ، ولو أنه حافظ على تهكمه الساخر للسياسيين ونسج الأكاذيب وتشويه الصورة الحقيقة ، كما كان سابقاً لكان خيراً له ولربما بقي لديه بصيص محبة في مجتمعه اليمني ، ولكنه أظهر نتانته ووقاحته ولؤمه الشديد وحسده وغيضه من الثوار اليمنيين إلى درجة لم يدخر جهداً للنيل منهم سباً وشتماً .. ولذلك لعدم قدرته على إظهار عيوباً حقيقة أو جوهرية فيهم ، لكنه لجأ وللأسف الشديد للطعن في الرموز الدينية العليا والتطاول عليهم بكل حقارة ووضاعةٍ وهو بهذا يكشف الصورة الحقيقة لحزب الإصلاح التكفيري التي لا يهمها أمر الإسلام ولا المسلمين ولا الرسول ولا الصحابة كيف لا ونظامهم الأم ( مملكة آل سعود ) هدمت قبور الآل والصحابة وحتى تطاولت على بيوت النبي صلوات الله عليه وآله بل ووصلت وضاعتهم أن يجعلوا منها ( حمامات عامة ) !!.

ونحن لم نتمالك أنفسنا حين سمعنا أنه ينال من رمز من الرموز الاسلامية العظيمة والتي يقدسها ويجلّها كل الفرق الإسلامية متغافلاً بأنه ينال من الإسلام والمسلمين وتاريخهم وليس من فئةٍ أو شخصيةٍ إسلاميةٍ معينة . بل ويضرب بذلك الهوية الدينية ويميعها في أوساط متابعيه وينسف قداسة الإسلام ومفاهيمه وشخصياته ، ألا يجدر بالمسلمين بإخراس هذا الكلب الوضيع والعبد الأجير وايقافه عند حده ..
أين هي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر داخل مملكة ال سعود .. وأين هم محبوا الصحابه والمدافعين عنهم !! نحن إلى اليوم لم نسمع حتى تنديداً واحداً على الأقل من أؤلئك .. وكأن الأمر لا يعنيهم وكأن هذا الكلب ليس بين اظهرهم .. حريٌ علينا كمسلمين أن لا نسكت عن الكلب وأن نخرسه وكل من هم على شاكلته ممن ينالون من الرموز والهامات الإسلامية.

والسلام على من اتبع الهدى

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: