عاجل

البطريرك الراعي: التنسيق بين بكركي وحزب الله مستمر..ومستعدون للقاء السيد نصر الله

البطريرك الراعي: التنسيق بين بكركي وحزب الله مستمر.. ومستعدون للقاء السيد نصر الله والتكلم لغة واحدة لأن لبنان في خطر
علّق البطريرك الماروني بشارة الراعي على كلام الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله مؤخراً ودعوته اللبنانيين جميعاً الى التوحد لمواجهة أخطار المنظمات الارهابية بالقول :”نحن نؤكد ايضاً انه مفروض على اللبنانيين ان يتوحدوا ويتحملوا مسؤولياتهم معاً بالوحدة الداخلية لكي نستطيع ان نواجه معاً الخطر الكبير الذي هو تنظيم “داعش” الذي بدأ يدخل في لبنان ونشكر الله ان الجيش استطاع السيطرة في عرسال ولكن لا يعني ذلك اننا سيطرنا على وجودهم لانه كما هو معروف هم متغلغلون شمالاً ويميناً ولولا العناية الالهية التي تحمي لبنان فإن لبنان يتعرض لشتى الاخطار”، وطالب الراعي الجهات السياسية جميعاً بتوحيد رأيها للقضايا الرئيسية على الاقل لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وللقضايا الامنية والاقتصادية وغيرها.

وفي تصريح له من مطار بيروت الدولي قبيل توجهه الى أربيل، ورداً على سؤال عمّا اذا كان هناك من لقاء مرتقب بين البطريرك والسيد في كنيسة مار مخايل مثلاً، قال الراعي :”هناك لجنة حوار أصلاً موجودة بين بكركي وحزب الله ونحن مستعدون لاجراء اي لقاء على هذا الصعيد”، سائلاً: “لماذا في كنيسة مار مخايل؟”، مضيفاً “نحن على استعداد ان نلتقي في اي مكان. ونتمنى ان نلتقي وليس المكان هو المهم بل الاهم ان نلتقي ونتكلم لغة واحدة لان لبنان في خطر والشعب اللبناني في خطر والكيان اللبناني في خطر ولا يحق لأحد أن يتمترس في منزله وان يعتبر انه هو الدولة وحده، لا احد هو الدولة لان الدولة اسمها لبنان وكلنا تحت سقف الدولة وهذا هو النداء الذي نكرره يومياً وسنبقى نكرره باستمرار لكل الفئات السياسية في لبنان”.

وقد أبدى البطاركة الذين يرافقون الراعي في رحلته الى العراق: غريغوريوس الثالث لحام، اغناطيوس أفرام الثاني كريم، يوسف الثالث يونان، في تصاريح من قاعة الشرف في المطار عتبهم “على الدول الكبرى والفاعلة والدول العربية، لعدم وقوفهم الى جانب حماية المسيحيين في العراق وسوريا وغيرها”، وطالبوا المسيحيين بـ”البقاء في ارضهم والبقاء حيث هم”، كما طالبوا الدول المعنية بـ”مواجهة تنظيم “داعش”الارهابي وكل المجموعات الارهابية الاخرى”.

وفي هذا السياق، قال الراعي :”لقد اتفقنا مع بعضنا في مجلس البطاركة في الديمان ونحن نغادر اليوم الى اربيل للقيام بمبادرة تطبيقية للبيان الذي صدر عن مجلس البطاركة واول بند اساسي في هذا البيان كان تأكيد تضامننا مع المسيحيين الذين خرجوا من بيوتهم على يد تنظيم “داعش” ومنظمات ارهابية اخرى من الموصل ونينوي وهذه الزيارة تأتي لتأكيد تضامننا معهم”.

ويتضمن برنامج الزيارة لقاءات مع رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، رئيس حكومة اقليم كردستان نشرفان البارزاني ولقاءات مع النازحين في مقر إقامتهم للاطلاع على حاجاتهم وأوضاعهم.

كما سيلتقي الوفد موفد البابا الى العراق ومطران العراق في دار المطرانية. وفي حال لم يقم قداس لضيق الوقت سيستعاض عنه بلقاء التنشئة المسيحية الذي يقيمه عادة البطريرك الراعي في كل زيارة يقوم بها الى بلدان الاغتراب، ولقاء أبناء الجالية اللبنانية والكنيسة في البلدان التي يزورها. ويحمل الوفد معه الى النازحين العراقيين مساعدات عينية.

وقبل عودة الوفد مساء الى بيروت يعقد البطريرك الراعي مؤتمراً صحافياً يتحدث فيه عن الزيارة ولقاءاته مع المسؤولين.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: