البيت الأبيض يحقق في قروض لشركات كوشنر

أكد موقع “ذي هيل” الأميركي ان مكتب مستشار البيت الأبيض يجري تقييما حول ما إذا كان صهر الرئيس الأميركي ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، قد أفسد قواعد الأخلاقيات الفيدرالية عن طريق الاجتماع مع مسؤولين من شركتين أقرضتا ملايين الدولارات لشركات أعمال عائلته.

وكان النائب في “الكونغرس” رجا كريشنامورثي قد سبق أن أبدى قلقه في رسالة إلى مكتب الأخلاقيات الحكومية، بعد تقارير أفادت بأن كوشنر اجتمع مع المديرين التنفيذيين من شركتي “أبولو جلوبال مانجمنت” و”سيتي جروب” قبل فترة وجيزة من قيام كل شركة بإقراض شركات كوشنر ملايين الدولارات، إذ قامت الشركة الأولى بإقراض 184 مليون دولار لشركات كوشنر، في حين قدمت الثانية 325 مليون دولار للعمل الذي تديره عائلة كوشنر.

وقال ديفيد أبول وهو القائم بأعمال مدير مكتب الأخلاقيات الحكومية في خطاب حصلت عليه صحيفة “وول ستريت جورنال”، إنه “تحدث إلى مكتب مستشار البيت الأبيض بشأن مخاوف النائب كريشنامورثي”.

وقال أبول: “لقد ناقشت هذا الأمر مع مكتب مستشار البيت الأبيض من أجل التأكد من أنهم قد بدأوا عملية التثبت من الحقائق اللازمة لتحديد ما إذا كان أي قانون أو لائحة قد انتهكت وما إذا كانت أي إجراءات إضافية ضرورية لتجنب الانتهاكات في المستقبل”.

وتابع “خلال تلك المناقشة، أبلغني البيت الأبيض أنهم قد بدأوا بالفعل عملية التحقيق، لقد طلبت من البيت الأبيض إبلاغي بنتائج التحقيق”.

وقال متحدث باسم أبول في وقت سابق، إن المسؤول التنفيذي الذي اجتمع مع كوشنر، لم يشارك في قرار إقراض أموال لشركات كوشنر”، فيما قالت متحدثة باسم “سيتي جروب” إن “علاقة الشركة بشركات كوشنر لم تكن مرتبطة بدور صهر ترامب في البيت الأبيض”.

وأبلغت متحدثة باسم شركة كوشنر صحيفة “وول ستريت جورنال” أنهم لم يتلقوا طلباً للتحقيق من مكتب مستشار البيت الأبيض”.

وفي وقت سابق، خُفضت رخصة كوشنر الأمنية في البيت الأبيض من “سري للغاية” إلى “سري” الشهر الماضي، إذ يواجه تدقيقاً متصاعداً بعد أن ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أنه طلب معلومات أكثر من معظم المسؤولين الآخرين في البيت الأبيض، وبعد تقارير قالت إنه قام بتحديث نماذج تصريحه عدة مرات منذ انضمامه إلى الإدارة.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: