“التصعيد السعودي” يطاول جامعات لبنان

لم تقتصر فقط أضرار العاصفة السعوديّة على القطاعات السياسيّة والاقتصاديّة والسياحيّة والماليّة و”الوظائفيّة”، إنما شملت القطاع الجامعي التعليميّ من بابه العريض.

فمنذ استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، ذهبت الانظار بشكل أوليّ الى الوضع الماليّ العامّ، ومصير اللّيرة والاقتصاد، والمؤسّسات السعوديّة في لبنان، كما ركّزت على وضع اللبنانيّين العاملين في دول الخليج والسعوديّة بشكل خاصّ بعدما باتوا مُهدّدين بوظائفهم، الى جانب طلب السلطات السعوديّة من رعاياها مغادرة الاراضي اللبنانيّة فوراً، ومنع السعوديّين من السفر الى وطن الارز.

ولم تقتصر التهديدات على هذا الحدّ، إذ علم “ليبانون ديبايت” أنّ “الطلاب الجامعييّن السعوديّين غادروا بدورهم لبنان، بناءً على طلب السلطات السعوديّة التي دعت جميع الطلّاب في مختلف الجامعات اللبنانيّة ومن بينها اهم الاسماء، الى “اخلاء” مقاعدهم الجامعيّة.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: