التطبيع كأخطر تهديد للقضية الفلسطينية / بقلم: الكاتب نواف الزرو

يكاد لا يمر يوم في هذه المرحلة السيئة الا ونسمع او نقرأ عن خطوة عربية تطبيعية، وفود اقتصادية وسياسية وفنية وغيرها الى الكيان او من الكيان الى بعض العواصم العربية، وبعض الكتاب الجهلة او المرتزقة يروجون للتطبيع على نحو وقح جدا، لدرجة ان كاتب سعودي يطالب بسفارة صهيونية في الرياض والعكس، واليوم تطل علينا فضائية العربية لتبث فيلما وثائقيا عن “النكبة”، ولكن ليس عن النكبة الفلسطينية، وانما عن النكبة اليهودية، وقد تبنت هذه الفضائية الرواية اليهودية بالكامل…؟.!
والسياسات الرسمية العربية في معظمها اسقطت اللاءات العربية الناصرية، وتبنت النعمات للتطبيع والانفتاح بل وللتحالف مع الكيان.
بل ذهب بعض العرب الاعراب ابعد من ذلك بمطالبتهم بالاعتراف التاريخي بان فلسطين لليهود، وانه يمكن تجميع الفلسطينيين في جزيرة عرض البحر…!
فماذا نسمي كل ذلك يا ترى….؟!
هل نسميه خيانات عربية….؟!
أم سقطات عربية….؟!
ام انهيار عربي….؟!
يبدو ان الامور اعمق وابعد من كل ذلك، فهذا الذي يجري من تطبيع وتحالفات مع الكيان هو اخطر تهديد يواجه القضية الفلسطينية ويهدد بتصفيتها ولكن بايد عربية-بالوكالة-….!
اعتقد ان على كل القوى الحية القومية العروبية ان تستيقظ وتستنفر وتوحد جهودها في معركة واحدة رئيسية وهي التصدي لهذا الانفلات التطبيعي العربي الخطير جدا…جدا….!؟

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: