التمييز الطائفي في #السعودية: صلاة الجماعة جريمة وعقوبتها السجن والجلد

الاثنين الماضي، اعتقلت السلطات السعودية المواطن زهير حسين بو صالح بعد أن كان يمارس عبادته الدينية ويقيم صلاة الجماعة في منزله في مدينة الثقبة في منطقة الخُبر بالمنطقة الشرقية.

أمس، قضت المحكمة الجزائية بسجن زهير حسين بو صالح 6 أشهر إضافة إلى جلده 50 جلدة، وذلك بتهمة “إقامة صلاة الجماعة داخل منزله.

وتعليقًا على هذا الحكم المجحف بحقّه، شددت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” على أن السعودية تمضي بسياسات التمييز الديني باعتقالها بو صالح، لتنفيذ حكم سجن وجلد صدر بحقه بتهمة تتعلق بممارسة حقه في العبادة.

وأكدت المنظمة في بيان لها أن إصرار السلطات على تنفيذ الحكم بحقّ زهير بوصالح لا ينسجم مع ما جاء في وسائل إعلامية حول توقيع اتفاقية مع الفاتيكان لبناء كنائس للمسيحيين بهدف “الدعوة إلى دور الأديان والثقافات المهم في نبذ العنف، والتطرف، والإرهاب، ودوره في تحقيق الأمن والاستقرار في العالم”.

وأشارت الى أن “اعتقال بو صالح يأتي ضمن ردود فعل سلبية تقوم بها الحكومة السعودية على مطالب عديدة للمواطنين الشيعة القاطنين في محافظة الخُبَر منذ أكثر من 20 عامًا، تطالب بتوفير أماكن مرخصة للصلاة”.

وبحسب بيان المنظمة، أوضح بو صالح للمحكمة الجزائية السعودية أنه نظم الصلاة في منزله بسبب عدم وجود مساجد للطائفة الشيعية في محافظة الخُبر، في شرق السعودية.

زهير حسين بو صالح

وفي سياق غير بعيد، لفتت المنظمة الى أن حكم الإعدام لا يزال نافذا بحق الشيخ محمد عطية وعباس الحسن، وذلك بعد إدانتهما بمجموعة من التهم، من بينها تهم تتعلق بـ”نشر التشيع في مدينة جدة” التي يعيشان فيها، على حدّ تعبير السلطات، كما يقبع خلف القضبان الشيخ بدر آل طالب بعد إدانته بمجموعة تهم، من بينها “التخطيط لبناء مركز إسلامي في مدينة مكة المكرمة”، وفق قول السلطات.

وذكرت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” أن “هذه الممارسات تنتهك عدداً من القوانين الدولية التي تتسند لها معايير المقرر الخاص المعني بحرية الدين والمعتقد، التي تؤكد على أن مفهوم الحق في العبادة يمتد إلى الحق في بناء أماكن العبادة وحمايتها”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: