التنظيم الشعبي الناصري في مواجهة تحالف المستقبل والجماعة الإسلامية في صيدا

تتواصل التحضيرات والإستعدادات للإنتخابات البلدية في صيدا وسط ارتفاع في مشاورات القوى السياسية لخوض هذا الاستحقاق أبرزها: تيار “المستقبل”، “التنظيم الشعبي الناصري”، “الجماعة الإسلامية”، الحزب “الشيوعي”، و”حركة الشعب.”

وحتى اليوم بحسب “الانباء” لا يبدو أن الأمور التوافقية في عاصمة الجنوب تتجه إلى لائحة واحدة، إذ إن “المستقبل” سيخوضها بلائحة والتنظيم الناصري بلائحة، ما يعني أن صيدا ستكون على موعد جديد لإختبار موازين القوى بين قطبيها السياسيين الأبرز.

وفي السياق، لا بد من الإشارة إلى أن التبدلات التي جرت منذ الإنتخابات البلدية العام 2004 والتي تمكن فيها أمين عام التنظيم الناصري أسامة سعد من إيصال حليفه السابق عبد الرحمن البزري إلى رئاسة البلدية على رأس مجلس بلدي من 21 عضوا، ثم جرى تبدل في المزاج الشعبي الصيداوي في إنتخابات العام 2010 ليصل مجلس بلدي بتحالف جمع تيار “المستقبل” و”الجماعة الإسلامية” والبزري الذي سار في اللائحة التوافقية التي رعتها النائبة بهية الحريري برئاسة محمد السعودي وحصل على ثلاثة أعضاء من حصة المجلس.

ومع ترشيح “اللقاء التشاوري الصيداوي” الذي تترأسه النائبة بهية الحريري ، السعودي لولاية جديدة، باشر أمين عام “التنظيم الناصري” أسامة سعد سلسلة لقاءات ومشاورات مع حلفائه استعدادا لخوض المعركة بوجه تحالف “المستقبل ـ الجماعة”، وكان لافتا زيارته رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري وذلك في مسعى لتشكيل لائحة مكتملة من رئيس وأعضاء

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: