التيار يرد على القوات: ردّة فعلها تعكس ضياعها وافتقادها لميزان العقل

فيما يلقي الوزير جبران باسيل كلمة مساء اليوم في الاحتفال المركزي الذي يقيمه «التيار الوطني الحر» في «نيو بيال» ـ فرن الشباك، في «ذكرى 13 تشرين» بعنوان: «من البداية… الى اللانهاية»، ويتخلل الذكرى احتفاء بالمنتسبين الجدد، قالت مصادر بارزة في «التيار» لـ«الجمهورية»: «ان ردّة فعل «القوات» على مواقف الوزير باسيل تعكس ضياعها وافتقادها لميزان العقل في تقييم الأمور، والتغطية على ذلك بلغة الشتائم».

واكدت انّ باسيل «كان حريصاً في مقابلته المتلفزة على قول الحقيقة، رغم انها محرجة في بعض الأحيان، لكنها تحرر».

واضافت: «التيار الوطني الحر» هو الذي خطّ نهج المصالحة بين اللبنانيين منذ عودة العماد عون في العام 2005، وبالتالي لا أحد يزايد عليه في تشجيع التلاقي والمسامحة، لا بل انّ كلام الوزير باسيل كان من باب الدعوة الى استكمال المسامحة وفتح صفحة جديدة من العلاقات بعد تشكيل الحكومة بين جميع الأطراف، ولاسيما منهم الأطراف المسيحية».

وأسفت المصادر «لمواصلة «القوات» سياسة إضعاف موقع رئاسة الجمهورية. فهي في البيان الذي وقّعته النائب ستريدا جعجع تعترف بحصة وزارية لرئيس الجمهورية، لكنها تحتسبها من الحصة النيابية لـ«التيار الوطني الحر» بدل الإقرار بحصة مستقلة له، بغضّ النظر عن وجود كتلة نيابية مؤيدة له.

امّا في ما خصّ المعايير فمن المستغرب ان يُمنع رئيس تكتل نيابي من إبداء رأيه، أو أن يفكر في شأن وطني مهم كتأليف الحكومة. ومن الطبيعي أن ترفض «القوات» المعايير التي شرحها الوزير باسيل، وأن تغمض عينيها عن الحقائق، بدليل احتسابها عدد نواب التكتل بـ20 نائباً واحتساب التسعة المتبقّين من حصة الرئيس».

واعتبرت انّ «هذا السلوك يعكس النيات التي أسقطت اتفاق معراب، ويكشف انّ الكلام عن دعم العهد وصلاحيات الرئيس لم ينبع من اقتناع راسخ، بل من مصلحة ظرفية، فكيف يريدون أن نأمن لهم؟ هداهم الله الى طريق الصواب».

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: