الجماعة الاسلامية و التنظيم الشعبي الناصري: الاستقرار السياسي مسؤولية كل الساسة

عرض المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود مع وفد الاتصالات السياسية المركزية في التنظيم الشعبي الناصري  الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية في لبنان بشكل عام وانعكاساتها على صيدا ومخيماتها والجوار وسبل تحصين المدينة ورفض كل اشكال الخروج على منطق الدولة او محاولة فرض اي خيارات او رؤى سياسية مخالفه لموقع صيدا وخياراتها وتاريخها.

واشار  حمود الى “اهمية هذه اللقاءات في هذه المرحلة لأنها تأتي لكونها السبيل الاسلم والانسب لتجنيب المدينة اي خضات سياسية او امنية من خلال توافق كل قواها السياسية على حصرية المرجعية الامنية بيد الدولة واجهزتها الرسمية ورفض الخطابات الطائفيه وكل اشكال التحريض والتجاوزات من اي جانب كان”.

كما أكد المجتمعين في بيان ان “الاستقرار السياسي هو المدخل للاستقرار الأمني في صيدا وهو مسؤولية جميع القوى السياسيه الحريصه على المدينة وأبنائها، دعم القوى الامنية الرسميه من جيش وأجهزة امنيه لأخذ دورها الطبيعي كاملا في حفظ الأمن والاستقرار وحماية كرامات الناس وممتلكاتهم ومنع اي خروج على منطق الدولة من اي جانب كان، رفض كل الخطابات المتشنجة والتحريضية التي تزيد من حده الاستقطابات الطائفية والمذهبية والمناطقية، اعتبار امن واستقرار مخيم عين الحلوة جزء من امن واستقرار مدينة صيدا، دعوة الحكومة لايلاء الأوضاع المعيشية والاقتصادية الأولوية المطلوبة في ظل حالة الركود التي يعيشها لبنان، وإيجاد الحلول الفعلية لازمتي الكهرباء والماء خاصة ونحن على أبواب فصل الصيف وقدوم شهر رمضان المبارك”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: