الحاج حسن: الفكر التكفيري لا مستقبل له

أقام “حزب الله” احتفالا لمناسبة ولادة الإمام المهدي وعيد المقاومة والتحرير، برعاية وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، في مجمع البحار في سبلين.

وشدد الحاج حسن في هذه الذكرى على “اهمية وضرورة وحدة الأمة بمسلميها ومسيحييها، وبعربها وكردها واتراكها وفرسها وكل قومياتها ومذاهبها”، مؤكدا ان “خلاف الأمة وانشقاقها ونزاعها وقتالها وتكفيرها هو المشكلة وليس الإختلاف”، لافتا الى “وجود علماء يكتبون ويفكرون ويتناقشون ويتحاورون ويختلفون ولكن لا يتقاتلون”، مؤكدا ان “لا مستقبل لفكر التكفير ومعتقدهم”، لافتا الى انه “مر على المسلمين مثل هذا التكفير فيما مضى وانتهى وسينتهي هذا المشروع”.

أضاف: “نحن اليوم امام تحديات، وبعد انتصار المقاومة في العام 2000 وانطلاقة الانتفاضة، فنحن نعلم بمختلف الطرق ان الحساب لم يقفل بيننا وبين العدو الاسرائيلي، وان اسرائيل ستحاول بشتى الوسائل محاصرة المقاومة في لبنان وفلسطين والمنطقة، لذلك بدأت منذ تلك الايام كل انواع الخطط والمؤامرات، ففي تلك الايام بدأت المذهبية تتصاعد، ولكن ليس من محور المقاومة الذي لم ينطق ابدا بلغة مذهبية او طائفية او قومية او عرقية او قبلية او فئوية”.

وندد الحاج حسن:” بكل محاولات التقارب العربي – الاسرائيلي والتآمر على محور المقاومة وفلسطين والقدس”، لافتا الى “وجود مشروع جديد لبيع القدس عبر شرائها بأموال عربية، لتنتقل الى الملكية الاسرائيلية فيما بعد”، متحدثا عن “شراء عقارات بشكل واسع في مدينة القدس بأموال عربية، ولاحقا تنتقل الى الملكية الاسرائيلية”، وسأل عندما تكون الانتفاضة جزءا من المقاومة كيف يكون الهلال مذهبيا؟، وعندما تدعم ايران وحزب الله وسوريا المقاومة الانتفاضة في فلسطين وتقف معها بوجه كل الضغوط كيف يكون الهلال مذهبيا؟”، مؤكدا ان “ايران وسوريا وحزب الله هم من دعموا المقاومة والانتفاضة في فلسطين”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: