… الحرب الوطنية العظمى ” العالمية الثانية ” .. الكاتب ناجي الزعبي

بدأت : رسميا 1939 انتهت عام 1945 شارك فيها اكثر من 100 مليون جندي فكانت أطراف النزاع دولا عديدة , أزهقت الحرب أرواح 61 مليون قتيل بين عسكري و مدني منهم 28 مليون من الاتحاد السوفييتي 10 ملايين عسكريين و18 مليون مدني .

تسببت آثار الأزمة الاقتصادية وتصاعد المواجهة داخل القارة الأوربية بين مجموعة من الدول الرأسمالية

الديمقراطية، والدول الرأسمالية الديكتاتورية في اندلاع حرب عالمية ثانية. وتميزت المرحلة الأولى من الحرب بالتقدم الكاسح لقوات دول المحور، في حين تميزت المرحلة الثانية بتدخل دول التحالف الأكبر وانهزام دول المحور في نهاية الحرب العالمية الثانية. وقد تعددت أسباب الحرب العالمية الثانية ما بين مباشرة وغير مباشرة

ساهمت مخلفات معاهدة السلام والأزمة الاقتصادية في توتر العلاقات الدولية

فشل الدول الرأسمالية في إيجاد حلول جماعية للمعضلات الاقتصادية والنقدية الناجمة عن الأزمة الكبرى إلى تخليها عن مبدأ التبادل الحر والاتجاه إلى وضع الحواجز الجمركية أمام المنتجات الأجنبية لحماية إنتاجها الوطني. وحاولت الدول الرأسمالية الأقل غنى تعويض افتقارها للمستعمرات، بنهج سياسة الاكتفاء الذاتي والاعتماد على مبادلاتها التجارية كـ:ألمانيا وإيطاليا في علاقتها ببعض دول أوربا الشرقية وأمريكا الجنوبية. غير أن ضعف نتائج هذه السياسة جعلتها تزداد اقتناعا بضرورة اللجوء إلى التوسع الجغرافي لحل مشاكلها.

صعدت ألمانيا من حدة التوتر بخرقها لشروط معاهدة فرساي وبنهجها سياسة المحاور.

شرع هتلر بمجرد توليه السلطة، في تسليح ألمانيا سرا وحاول في يوليوحزيران 1934 ضم النمسا بدعوى أن أغلبية سكانها ناطقة للألمانية. غير أن معارضة موسوليني أرغمته على إرجاء تنفيذ مخططه. واتجه هتلر إلى التعويض عن فشله في النمسا باسترجاع منطقة السار سنة 1935 على إثر استفتاء صوت فيه 90٪ من السكان للانضمام إلى الرايخ الثالث، مما شجعه على اتخاذ قرار إعادة الخدمة العسكرية الإجبارية.

تخوف فرنسا من مبادرات هتلر المتلاحقة إلى مطالبة إنجلترا وإيطاليا بعقد مؤتمر في مدينة ستريزا الإيطالية سنة 1935 لتشكيل جبهة موحدة ضد الأطماع الألمانية، والذي نص على شجب قرار هتلر بإعادة تسليح الجيش الألماني. واستغل هتلر سياسة المهادنة الإنجليزية تجاه ألمانيا وانسحاب إيطاليا من جبهة ستريزا سنة 1936، فأصدر في مارس قرار إعادة تسليح الجيش الالماني .

السياسة التوسعية للأنظمة الديكتاتورية والفشل في حل النزاعات الدولية .

التوسع النازي في أوربا الشرقية فقد عاد هتلر سنة 1938 إلى التخطيط لضم النمسا بعد أن تحالف مع موسوليني، ووجد في الجيش الألماني الاستعداد لتنفيذ مشاريعه التوسعية. وفي 12 مارس اجتاحت القوات النازية الأراضي النمساوية، وهي عملية الضم المعروفة باسم الأنشلوس. كما حشد هتلر الملايين من الألمان من الجيوش لضم إقليم السوديت وفي 15 مارس 1939 احتلت القوات الألمانية بقية التراب التشيكوسلوفاكي، فأصبحت مطلة على الأراضي البولونية.

اجتياح الجيوش النازية لبولونيا حيث قام هتلر بإلغاء معاهدة عدم الاعتداء مع بولونيا وبتوقيعه على عقد حلف الفولاذ مع إيطاليا في ماي 1939. وفي بداية شهر 9 اجتاحت القوات الألمانية الأراضي البولونية، والتزاما بتعهداتهما تجاه بولونيا أعلنت إنجلترا وفرنسا الحرب على ألمانيا في 3 /9 / 1939م.

التوسع الياباني في الصين والإيطالي في إثيوبيا ساهم في عودة التوتر إلى العلاقات الدولية:

تحولت الصين مع بداية القرن العشرين، في ظل النظام الإمبراطوري لأسرة المانشو، إلى شبه مستعمرة تتقاسم فيها الدول الرأسمالية الغربية وروسيا مناطق النفوذ والامتيازات الاقتصادية . واستغل اليابانيون حادث تخريب الوطنيين الصينيين خط سكة حديد جنوب منشوريا سنة 1931 لاحتلال الإقليم وتحويله إلى محمية يابانية. واكتفت عصبة الأمم بالتنديد بالاحتلال، بينما أعلنت اليابان انسحابها في مارس 1933 منها، وقد وجدت اليابان في الحرب الأهلية الصينية بين قوات الحكومة الوطنية والشيوعيين بزعامة ماوتسي تونغ فرصة لاحتلال المزيد من الأراضي الصينية.

العجز الذي ظهرت به عصبة الأمم في موضوع احتلال اليابان لمنشوريا، وانشغال فرنسا وإنجلترا بخرق ألمانيا المتواصل لمعاهدة فرساي من بين العوامل التي شجعت إيطاليا على الشروع، ابتداء من أكتوبر 1935 في احتلال إثيوبيا، وواصلت تقدمها نحو العاصمة أديس أبيبا واحتلتها في ماي 1936م.

كان للحرب الإثيوبية نتائج سيئة على تطور العلاقات الدولية، إذ أظهرت عجز عصبة الأمم عن فرض احترام مواثيقها.

بالتالي يمكن ان نلخص اهم الاسباب بما يلي :

الازمة الراسمالية الاقتصادية

رفض الألمان لمعاهدة فرساي التى أنهت الحرب العالمية الاولى

طموحات المانيا التوسعية

صراع اليابان ضد الصين

تضارب المصالح الامريكية اليابانية فى المحيط الهادى .

يمكننا أن نقسّم الحرب إلى جزأين :

الأول: كان في قارة اسيا عام 1937 (الحرب اليابانية الصينية)

الثاني: كان في قارة أوروبا عام 1939 والذي بدء بالغزو الألمانيّ على بولندا أدى هذا التشابك العسكري إلى انقسام العالم إلى طرفين أو قوّتين “الحلفاء” و “المحور” .

الدول المشاركة :

دول التحالف : بريطانيا و دول الكومنولث و فرنسا و الصين و أمريكا و الاتحاد السوفياتى .

دول المحور : ألمانيا و ايطاليا و اليابان” و انضم اليهم هنغاريا و رومانيا و بلغاريا و النمسا

أحداث الحرب فى الشرق الأقصى “قارة اسيا” بإختصار :

في 1941 هاجمت القوات اليابانية القوات الامريكية فى برل هاربر فأعلنت أمريكا الحرب على اليابان .. عندها اعلنت المانيا و ايطاليا الحرب على امريكا

انتهت حرب الشرق الاقصى بعد ان أسقط الامريكيون قنبلتين نوويتين على هيروشيما و نغاساكى 1945

احداث الحرب فى قارة أوروبا :

توالت انتصارات هتلر ففى 25 اكتوبر 1936 بدأ في التجهيز

 

 

 

ناجي الزعبي ( الأردن )

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: