الحلم اللبناني/ ” ده حلمنا..نوصل شغلنا..من دون عجقة سير.. و المدير يخصملنا” (بالفيديو)

منذ اكثر من 20 عاما غنى فريق عمل البرنامج الفكاهي slchiاغنية الحلم العربي على طريقتهم وحولوها الى الحلم اللبناني، وبعد 20 عاما لا تزال هذه الاغنية صالحة في كل فقراتها وكلماتها واحرفها حتى، فإذا بحثت عنها على موقع “يوتيوب” تحت عنوان “الحلم العربي slchi” يمكنك سماع اغنية تنطبق اليوم على الواقع اللبناني المرير.

وضع البنى التحتية لا يزال على حاله ولم نشهد على اي مشروع على طرقاتنا، وكل المشاريع التي وعد بها اللبنانيون لا تزال لم تطبق ولا تزال في إطار الوعود ويتم إحياؤها ما قبل الانتخابات بأشهر فقط.
الاغنية تقول في كل مقاطعها “دا حلمنا طول عمرنا نوصل شغلنا من دون عجقة سير والمدير يخصملنا”، فلا يزال الحلم لم يتحقق لان احدا منا لا يمكنه ان يصل الى عمله من دون ان يعلق لساعات بزحمة السير على كل مداخل بيروت والمناطق المحيطة بها.
الاغنية في حينها تحدثت عن الحفر في الطرقات منذ 20 عاما، وهذه الحفر اليوم تحولت الى خنادق، وباتت من يومياتنا، وإذا كان الاعتراض في تلك الايام على بعض الحفر فالاعتراض اليوم بات على كل الطرقات التي تحولت الى حفر.
الحديث في حينه عن الكسارات التي اكلت كل جبالنا لا يزال اليوم ساري المفعول، ولا تزال الكسارات والمرامل تنهش تلالنا.
في حينه منذ اكثر من 20 عاما تحدثت الاغنية عن لوحات السيارات وفي الاغنية قيل “سيارتي عندا نمرة موديلا مستطيل سودا حمرا او زرقا سعرا منو قليل، انشالله بقا يعتمدو ع لون وشكل معين تما ننطر كل مرة هالمية دولا نتدين، ومندفعلا ميكانيك من دون ما نشوف ميكانيكا حتى لو كانت كسر وحالتها شي انتيكا”. هذا المقطع من الاغنية يتكرر اليوم مع تغيير اللوحات، ويتكرر اليوم لان السيارات الانتيكا والمحطمة لا زالت تدفع الرشاوى وتمر في الميكانيك.
المقطع الاقوى في الاغنية القديمة كان “اول ما وعيت عالدني بضبية كان في نفق يروكب بوز القنينة كلما هالسير ندفق”، ولا تزال مشكلة ضبية وزحمة السير فيها ذاتها ولا يزال السير “يروكب في بوز القنينة” ومن اول ما استفقنا على هذا البلد وربما الى حين مغادرتنا هذه الدنيا او هذا البلد المشكلة ستبقى.
الاغنية تتحدث عن الدش والانترنت واحوالها السيئة وعن ان الحكومات لا تعرف سوى ان تقول “هات” وهذا الامر لا نزال نعيشه بدوامة لا تنتهي.
اجمل شيء في الاغنية في حينها كان: “بعدو جبل الزبالة (برج حمود) صامد بوج الريح عميتحدى الليالي لا بيركع ولا بيزيح”، واليوم وبعد 20 عاما نحن نشهد على أزمة نفايات كبيرة وسنرى قريبا عشرات جبال النفايات الجديدة على بحرنا.
في الاغنية مقطع يتحدث عن الشكاوى التي تستشهد على الرفوف، ولا تزال الشكاوى توضع في الملفات ويأكلها الغبار وينساها القضاء، ولا يزال الحديث ايضا عن الرشاوى على المكشوف ساري المفعول وبشكل اقوى، ففي حينه كان الفساد مقبولا اما اليوم فالفساد ينهش هيكلية الدولة.
من حقي ان احلم لبلادي بالتغيير وبين العالم نتقدم ونواكب التطور ونرجع متل المنارة نجمع بين شرق وغرب ونصدر الحضارة والحرية والحرف، هل سنجد شخصاً يسمع صوتنا ويحقق لنا حلمنا لانه “دا حلمنا طول عمرنا”.

 

ومن لا يصدق حديثنا فليشاهد الفيديو:

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: