السفير الدكتور هيثم أبو سعيد يكشف عن التوجهات الجديدة والمشاريع المستقبلية لـ”تنظيم داعش

حذر أمين عام الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات ومفوّض الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان، من التراخي السياسي والأمني التي تشهده المنطقة لاعتقادهم بانتهاء مخاطر “تنظيم داعش”، مبينا إن الجهات الداعمة للتنظيم تعمل باتجاهين تتمثل بفتح جبهة جديدة في أفريقيا، والضغط على المجتمع الأوربي بمشاريع جديدة.

وأكد السفير الدكتور هيثم أبو سعيد، في مقابلة أجراها معه مراسل ومدير مكتب كاسل جورنال في العراق، إن مخاطر “تنظيم داعش” لم تنتهي بعد،  “كما أشرنا في عدّة بيانات صحفية مكتوبة وقنوات فضائية عن مخاطر المشروع الذي يمثّله تنظيم داعش ورئيسه، خاصة عندما يكون المشروع مرتبط بإعادة شدّ عصبه وإحيائه نتيجة تراخي سياسي وامني، مرتبطة بإيحاءات مضلّلة من قبل مُعدّي مشروع التنظيم المذكور ضمنا”، موضحا، “يبدو أن هناك جهات تعتقد أنها انتهت من مخاطره وبدأت تأخذ استعدادات أقل احترازية، فقد يكون هذا الأمر مخاطره،  حيث ما زال مبكّرا التحدث عن ارتياح في مجمل هذا المشهد”.

وبين أبو سعيد  مشاريع التنظيم المستقبلية التي توقع أن تتبناها الجهات الداعمة له،  “يبدو جلياً أن للتنظيم مشاريع، واليوم المصلحة التي تعقدها الجهات الداعمة له منقسمة إلى مشروعين من أجل زرع الفوضى العارمة في العالم والمنطقة بصورة خاصة، الأول تحريك جبهة العربية الإفريقية أي الجمهورية العربية المصرية من خلال ليبيا وجبهة سيناء وهو المدخل لباقي الدول العربية الإفريقية وصولا إلى المغرب والجزائر”.

وأعتبر أبو سعيد، إن المشروع الثاني لدعم “تنظيم داعش” هو الأكثر خطورة وأهمية لأنه يتعلق بأحداث آنية،  “المشروع الثاني هو الأخطر وهو العمل على أبقاء الوضع الحالي في الشرق الأوسط على ما هو عليه، بين التماوج السياسي والعسكري مع الضغط على المجتمع الأوروبي لتخويفه من العناصر الهاربة من سوريا والعراق والتي ستشكل خطراً داخلياً على المجتمع الغربي،  بغية الضغط على الدول الأوروبية في ملفات متعدّدة هي مكان تجاذب واختلاف مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل”.

وأشار أمين عام الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات الدكتور هيثم أبو سعيد إلى الملفات  التي ذكرها في أعلاه بالقول، “وعلى رأس هذه الملفات، الملف النووي الإيراني الذي وقّعته الدول الأوروبية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافة إلى الملف الفلسطيني وآخرها تهويد القدس، والتي تتضمّن المقاربة الجديدة مع المملكة العربية السعودية وحلفاؤها العرب الذي يبدو جلياً أنها تعيش حالة ركود وتوتر في بعض الأحيان، خصوصاً الإجراءات المالية والتوقيفات التي سيقت لكبار الأمراء ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال”. 

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: