السفير الدكتور هيثم ابو سعيد: ملفّات ضاغطة تعيق تشكيل الحكومة… ولبنان يُقاوم/

في الواقع إن الحكومة اللبنانية مرّت وما زالت تمرّ بواقع الفكر الإلغائية للوجود الآخر الذي حقق انتصار ودخل المجلس النيابي، حيث يحق له ان يتمثّل في الحكومة اذا ما كانت كتلته تمثّل العدد المطلوب.
لكن للأسف هناك فرقاء سياسيين يرفضون وضع معيار واحد للعدد المطلوب لأنهم بذلك يودون أن تكون الحكومة مسيّسة للتحكم بمفاصلها والضغط في السياسة على العهد والنظام في لبنان، وهذا ما يعيق تشكيل الحكومة العتيدة بالإضافة الى وجود طائفة كبيرة وغيرها من الجهات السياسية ترفض تمثيل المعارضة من طائفتها وتريد الإحتكار السياسي لِلَجْم قرار تلك الطائفة؛ هذا في السياسة الداخلية.

وفِي السياق نفسه برزت عوامل أخرى خطيرة بين الفرقاء السياسيين حول قضايا إقليمية مصيرية قد تضع لبنان في مهب الريح، وهذا ما يحرص على تفاديه كلٌّ من رئيس الجمهورية وووزير الخارجية والكتلة النيابية التي ينتمي إليه، وهي موضوع النازح السوري وتوطين الفلسطنيين والتطرّق لسلاح المقاومة اللبنانية الذين يشكلان أزمة فعلية للوعد الذي أطلقه رئيس الجمهورية ميشال عون بإرجاع السوريين الى ديارهم بالتنسيق مع الحكومة السورية ضمن المناطق الآمنة، ورفض التوطين للفلسطنيين في لبنان وعدم اللجوء الى أي تعديل في الدستور لتمرير هذا الأمر سيما وأنه قد تم رصد معلومة خطيرة حول هذا الأمر الذي يقضي بدفع مبالغ طائلة في هذا الصدد للقبول بذلك وتقف أميركا شخصيا وراء هذا الأمر وما عاد خافيا على أحد أن مستشار الرئيس الأميركي جيرارد كوشنير يقف وراء هذا الموضوع مدعوماً من الكيان الإسرائيلي ومنظمة الإيباك الصهيو/أميركية، وقضية الخطة الدفاعية لوقف عدوان الكيان ضد لبنان حيث السلاح يشكل توازن رعب حقيقي

. والجدير ذكره في الأمر هذا أن الأموال قد يتم دفعها مِم الارصدة العربية المتواجدة في الخارج. من هنا نختم بالقول أن التسارع العربي بإتجاه الكيان قد يكون المؤشر لذلك.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: