“السياحة لأمل والاعلام للأرمن والبيئة للتيار”

ينتظر اللبنانيون اطلالة الامين العام لرئاسة مجلس الوزراء فؤاد فليفل من قصر بعبدا وهو يتلو مراسم تشكيل الحكومة العتيدة ليقولوا أن الفول أصبح “فعلا” بالمكيول، أما كل ما يُحكى قبل هذا الموعد فهو كلام لا يبنى عليه.

ولكن المعنيين بالتشكيلة الحكومية يبدون حماسة كبيرة هذه المرة رغم المخاوف من “شيطان التفاصيل”، ويقول عضو تكتل لبنان القوي النائب جورج عطالله أن الجو أكثر من ايجابي الا ان الامور تبقى مرهونة بخواتيمها.

وفي حديثه يوضح عطالله أن التشكيلة التي نسير بها قريبة من الصيغ التي طُرحت في الاشهر القليلة الماضية ولكن الجميع بقي “متمترسا” خلف مطالبه لتحصيل ما يمكن من المطالب في المفاوضات، مشيرا الى ان الواقع الاقتصادي والاجتماعي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم ودفعهم الى تقديم التنازلات لتسهيل التشكيل على قاعدة أن الجميع خرج “رابحا”.

عطالله يلفت الى ان وزير اللقاء التشاوري سيكون من حصة الرئيس والبحث اليوم بإخراج صيغة تحسم تموضعه بحيث يحضر اجتماعات تكتل لبنان القوي ويتخذ قراره بالتشاور مع “اللقاء التشاوري” على أن يكون هناك تنسيق في هذا الشأن مع التكتل.

وأوضح عطالله أن الرئيس ميشال عون سيختار واحد من اثنين لتمثيل “التشاوري”، فأما حسن مراد أو عثمان مجذوب.

أما بشأن توزيع الحقائب فيقول عطالله أن لدى الرئيس الحريري صيغتين، وهو أقرب الى تلك التي تعطي الارمن حقيبة الاعلام، وتذهب السياحة الى الرئيس نبيه بري، لتبقى البيئة من حصة التيار.

واذ يشدد عطالله على ان الجدية ستكون عنوان العمل في الحكومة العتيدة، يشير في المقابل الى أن المسألة تتعلق اليوم بمفهوم الاتفاق بين الاطراف المكونة على الانتاجية والاستنهاض بالوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يشكل أولوية ملحة في هذه المرحلة.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: