الشرق الأوسط : ‎الحريري ليس معتكفاً… وبري يدعو لجلسة برلمانية الأسبوع المقبل البطريرك الراعي: عون لن يقبل بتعثر تشكيل الحكوم

كتبت صحيفة “الشرق الأوسط ” تقول : راوحت المساعي لتذليل “العقدة السنية” وتشكيل الحكومة اللبنانية مكانها، إذ لم تحقق الاتصالات في هذا الشأن أي تقدم يُذكر، في وقت ‏أكدت النائبة بهية الحريري أن الرئيس المكلف سعد الحريري الموجود في فرنسا “ليس معتكفاً”، و”يحق له أن يأخذ وقته في تشكيل ‏الحكومة‎”.‎
‎ ‎
ويزور الحريري فرنسا، حيث من المتوقع أن يبقى للأسبوع المقبل، كما أفادت قناة “إم تي في”، لافتة إلى أنه ينوي استكمال اقامته في ‏باريس “إلى موعد المؤتمر الذي سيشارك به في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري في ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى‎”.‎
‎ ‎
وأكد البطريرك الماروني بشارة الراعي بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري، “ضرورة دعم جهود رئيس ‏الجمهورية والرئيس المكلف لتشكيل الحكومة”، مشدداً على “ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية”. ولفت إلى أن “الرئيس عون لن يقبل بتعثر ‏تشكيل الحكومة”. وقال: “المرجلة ليست بوضع العصي في الدواليب، بل أن نسهل تشكيل الحكومة، ويجب أن نوحد التوازن الداخلي ‏للسير إلى الأمام”. وأكد الراعي تضامنه مع عون آملاً في “أن يدعم الجميع موقفه”، وأضاف: “الحلول لن تكون على حساب لبنان ‏والوحدة الداخلية والتوازن الداخلي كما يسميه الرئيس‎”.‎
‎ ‎
وفي ظل المراوحة في المساعي التي لا تنبئ بتشكيل قريب للحكومة خلال هذا الأسبوع، إثر بروز عقدة تمثيل “النواب السنة المستقلين” ‏المعروفين باسم “سنة 8 آذار”، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة تشريعية عامة تعقد صباح يومي الاثنين والثلاثاء في 12 ‏و13 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، وذلك لدرس وإقرار مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الأعمال‎.‎
‎ ‎
ويتابع الحريري من فرنسا التطورات المرتبطة بملف توزير “سنة 8 آذار”، بحسب ما نقلت مصادر في تيار المستقبل لـ”إل بي سي آي”، ‏موضحة أنه “يتابع من باريس التصريحات المتعلقة بتشكيل الحكومة ولا سيما لناحية العرقلة الأخيرة”. وأكدت المصادر أن الحريري يرى ‏أن هذه التصريحات لا تقدم ولا تؤخر، بل تفرض المزيد من المراوحة‎.‎
‎ ‎
بدورها، أفادت مصادر مقربة من بعبدا لـ”إم تي في” بأن لا إشارات أو معلومات في شأن ما وصلت إليه الاتصالات لحل العقدة السنية ولا ‏جديد والأمور “راوح مكانك‎”.‎
‎ ‎
وظهرت تعقيدات إثر التصعيد الأخير من قبل “حزب الله” على خط مطالبته بتوزير النواب السنة المستقلين في الحكومة. واعتبر عضو ‏‏”كتلة المستقبل” النائب محمد الحجار أن القول إن “الحكومة لا تكتمل إلا بتوزير أحد النواب الستة هو دعوة لعدم تشكيل الحكومة”. وأكد أنه ‏‏”بالنسبة لنا الحكومة تكتمل عندما يقرر حزب الله تسليم أسماء وزرائه‎”.‎
‎ ‎
وفي سياق متصل، أعلن “لقاء سيدة الجبل” بعد انعقاد اجتماعه الأسبوعي أنه “يتوضح يوما بعد يوم، وخصوصا من خلال مسلسل تعطيل ‏تشكيل الحكومة، أن الأزمة الحقيقية تكمن في وضع يد إيران على القرار الوطني اللبناني. وما يستدعي الاستغراب هو غياب إرادة وطنية ‏وسياسية ودستورية للتصدي لهذه الوصاية‎”.‎
‎ ‎
ورأى اللقاء في بيان أن “عدم إقدام رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون على تشكيل الحكومة الوطنية ‏العتيدة، أمام رفض حزب الله وعلى رغم التطابق في المواقف حيال توزير هذا الفريق أو ذاك، إنما يؤكد على هذا الغياب، كما أن هذا ‏التقاعس يجعل من الرئيسين شهود زور على دستور سقط أمام سطوة الأمر الواقع‎”.‎
‎ ‎
وجدد اللقاء دعوته “إلى قيام تيار وطني جامع يأخذ على عاتقه رفع وصاية إيران عن لبنان دفاعا عن الدستور وحفاظا على العيش ‏المشترك‎”.‎

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: