الصراع المذهبي الشيعي المفتعل من قنوات و اعلاميي التضليل و شيوخ الفتن..بقلم هاجر علي زارو

عندما تعلو نبرة الصراع المذهبي السني الشيعي المفتعل و البغيض،و التي تروج له قنوات فضائية فتنوية كالجزيرة القطرية،و شيوخ ليس لهم أي شغل غير إذكاء هذا الصراع و تأجيجه،و جهات أجنبية معروفة باستفادتها إلى أبعد الحدود من الشروخ الواسعة و التداعيات المدمرة التي يحدثها هذا الصراع،تغيب و تُغَيّب الحقائق و الوقائع،و يُمارس التضليل و التحريف و التزييف و التشويه.

و هذا ما حصل في مدينة حلب السورية التي كان يُخطَّط لها و يُراد أن في حالة و وضعية بنغازي الليبية،حيث تبين بعد انهزام المسلحين و خروجهم منها،و عودة أهلها إلى بناياتها المدمرة،حجم المستودعات التي كانوا يكدسون فيها أسلحة جد متطورت صرَفَت ثمنَها السعودية و قطر ،و استيلائهم على المساعدات الغذائية و الطبية و الدوائية التي كانت موجهة بالأساس إلى المدنيين الذين كانوا يحاصرونهم و يتخذونهم دروعا بشرية،و قطع الماء و الكهرباء عن أحياء حلب،و تنكيلهم بالمدنيين الذين يرغبون في العبور إلى الجهات التي هي تحت سيطرة الجيش السوري.و كل ما كان يرتكبه المسلحون من انتهاكات و خروقات في حق البشر و الأرض،تنسبه تلك القنوات و المواقع و الجهات إلى الجيش السوري و حلفائه.و في تغريدة له على تويتر،كتب شيخ كسر الجماجم و تهشيم العظام محمد العريفي بأن امرأة حلبية كانت تستغيثه طالبة منه أن ينقذها من اغتصاب الجيش السوري و إلا ستنتحر.فمثل هذا الهراء سئمنا من ترديده على امتداد خمس سنوات.أين هم “مجاهدوه” على الارض و في الميدان حتى ينقذها العريفي المتواجد في السعودية أو تركيا.

و مهما كان التضليل و الافتراء و الكذب،و كما تقول العرب:تبقى العبرة بالنتيجة.تحررت حلب و توحدت،و تبخر البترودولار،و فشل المشروع القطري التركي السعودي الصهيوني الغربي،كما اهزم حلم قناة الجزيرة في أن تنقل مباشرة بثها من حلب أو دمشق.و ما الصراع المذهبي السني/الشيعي الذي طفا فجأة إلى سطح المنطقة إلى قناع و غطاء لصراع بين مشروع أمريكي صهيوني يروم السيطرة و الهيمنة على المنطقة،و مشروع يقاومه بكل إيمان و قوة و شجاعة.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: