العدوّ يخشى من تداعيات تدهور صحة عباس على الأمن في الضفة

أفادت صحيفة “هآرتس” الصهيونية أن صحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تدهورت خلال الأشهر الأخيرة، مشيرة إلى أن صحته وأداءه السياسي كانا محط نقاش على المستويين السياسي والأمني في “تل أبيب”.

وتابعت الصحيفة “على الرغم من أن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية و”تل أبيب” يسير بصورة جيدة، إلّا أن الأخيرة تستعد لإمكانية تدهور صحة عباس، وتصاعد الصراع على خلافته، مما قد يقوض الاستقرار النسبي السائد حاليًا في الضفة الغربية”.

وأضافت الصحيفة “في نهاية الشهر الماضي، وأثناء زيارته إلى الولايات المتحدة لإلقاء خطاب في مجلس الأمن في نيويورك، أجرى عباس فحوصات طبية في مستشفى “بالتيمور” في نيويورك، كما انه نقل للعلاج في إحدى مستشفيات رام لله بعد ذلك، وفي الحالتين صدرت بيانات للمتحدثين باسم السلطة الفلسطينية تنفي أن يكون عباس يعاني من أمراض مستعصية، وأعلنوا أنه بصحة جيدة”.

وبحسب الصحيفة، فقد “قلَّص رئيس السلطة الفلسطينية في السنة الأخيرة ساعات عمله، كما أن الأشخاص الذين يعملون معه قالوا ان الرئيس بات عصبيا، قليل الصبر ويقوم بالتخاصم مع مساعديه ومسؤولين آخرين في السلطة الفلسطينية”.

وقالت الصحيفة “مع تدهور حالة عباس الصحية سيزداد التنافس على تولي السلطة وسط مرشحين كثر يطمحون بهذا المنصب، وهناك ما يقارب عشرة سياسيين ورجال أمن فلسطينيين يعتبرون أنفسهم ملائمين للمنصب، ومن الممكن أن تنشأ تحالفات فيما بينهم لضمان وصولهم الى السلطة”.

في الختام، أشارت الصحيفة الى القلق المتصاعد في كيان العدو من عدم الاستقرار مع اقتراب ولاية عباس من نهايتها، وعبّرت عن خشية صهيونية من تأثير التوتر في الداخل الفلسطيني على ضبط النفس الذي تمارسه أجهزة الأمن الفلسطينية لمنع تنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلّة.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: