* العذراء السجينة*..قصيدة بقلم جلال زيد / @galal2ali

القدس في سجن اللئام أبية

رغم التخاذل لم تزل عربية
جاء الطغاة ليقطعوا أنفاسها
وليطمسوا آياتها العلوية
لكنها رغم القيود قوية
لإرادة المستكبرين عصية
في سجنهم لم يستطيعوا لحظةً
أن يهتكوا ستراً لها وقضية
إذ لم تكن كالعاهرات شقية
حاشا وأنَّى أن تكون بغية
بعفاف بنت محمدٍ وحجابها
تزهو كما العذراء كالحورية
في سجنها نادت وناجت ربها
سراً إللهي قد أتيت خَفِيّة
من جور هذا الظلم ربي نجني
إني أتيتك بالدموع نجية
فبدا لها نور النبي المصطفى
معهُ المسيح منادياً : أبُنَيّة
ومبشراً ياقدس إنّ خلاصكِ
آتٍ إلى أحشائك النبوية
قالت وكيف له بأن يأتي ولم
يمسس فؤادي في الخيال برية
قال المسيح لها كأنكِ مريمٌ
تلدين آخر مهجةٍ علوية
هذا النبي ومن سيظهر باسمهِ
هو آخر الأطهار والذرية
لاتعجبي ياقدس أو تستغربي
من أمر ربكِ ولتكونِ رضية
بظهورهِ يُفنى الظلام وينمحي
ليشعّ نوركِ في السماء علِيّة
وسينحر الشيطان في اعتابكِ
وسيُسقِكِ من كفّهِ الحرية
كنتِ له قبل الوجود وبعد أن
جئتِ إلينا زهرةً وصبية
يا حِجرةَ الزهراء لا تتكدري
فصلاتها في جوفك أبدية
فاستبشري بظهورهِ لا تقنطي
هذا الكلام حقيقةٌ فعلية
أولم تري أنصاره كم قاوموا
فعليهم طُرق الفلاح سوية
وبِركبِ نصرِالله في آمالكِ
كم جاهدوا صبحاً لكِ وعشية
وعلى المسار أتى عمادك صادقاً
بمعاً ننظم للظهور هوية
يا قدسنا مهديُّ في أحشائهِ
أنتِ وغيركِ لن تكون نسية

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: