#الغريبة بقلم د. مني محمد الجبالي ‪@mona_mohamed10 ‬

‏قد كُنتُ يوماً في الحياةِ مُغايره
‏شخصٌ وَدودٌ تـحلُم بألا تَخسَـرَه
‏وزُهــدُ نـفـسِي يَـرضـيَ بِـبـعـضٍ
‏كَالماءِ يصدَع شَـــأوَ بِـئـرٍ غـائِره
‏وكُنــتُ احـــلُــم فـي كُلِ وقـــتٍ
‏تغفو جفوني والــروائِسُ ساهره
‏ وكُنـتُ اُبحِـرُ و السفـائِنُ راسـياتٌ
‏تَعلَق ظُنوني أعلي الرواسي الشاهِره
‏ تَــاللهِ أرَقـــي في لـيالٍ أُخـرياتٍ
‏ صَاحَبَنِي فيها كالطـيورِ الكاسـِرَه
‏أَوجعني فيهـا من تَمـنِّي الذكريات
‏وحَتي الصباحِ اشـبَعَنِي فيها مُعايَرَه
‏قـد كُنـتُ ارضـيَ بإختـــيار بـين مَـاءٍ
‏ وهــواء و الآن إن حـُزتُ السمـاء
‏تَـظَلُ نـفسي رغمَ عنِّي كالظـِباءِ الحائِـره
‏مـا كُـنـتُ يَــومــاَ فـي الـحياة مُـعَـانِـده
‏لِـينُ الجوانِبِ نادِرٌٌ لآ ينبَغِي ان تَـفـقِـدَه
‏المـَلامِـــحُ نَـفـــسَهـا وأتـوهُ عَنِّي
‏ اصـبَحتُ صَرحـاً في الـعِــنادِ لآ
‏ تجـتَرِأ ان تقـصُـدَه ……!

‏وانــا الغــريـــبُ في إخـتـــِلافي
‏و سـوءِ ظَنِّي نُقِشــت بِــروحي
‏دونَ قَـصـدِي ندوبُ اسهُـمِ غَادِرَه

‏بقلم د/مني محمد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017