الكتائب: لا سيادة ولا استقرار في ظل سيطرة السلاح غير الشرعي

ترأس رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، الاجتماع الاسبوعي للمكتب السياسي، وجرى بحث في آخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة.
وفي نهاية الاجتماع، صدر البيان الآتي:

“أولا: يعتبر حزب الكتائب أن حركة الأسواق المالية اللبنانية، والتقارير الصادرة عن مؤسسات التصنيف العالمية، وارتفاع اسعار الفائدة وتجفيف السيولة، كلها مؤشرات جدية الى خطورة الوضع الاقتصادي في لبنان، داعيا الى وقف النزف في المالية العامة والإسراع في تشكيل حكومة اختصاصيين متجانسة تشرع فورا بتطبيق الاصلاحات الضرورية لانقاذ لبنان، في موازاة البحث في المجلس النيابي في المسائل السياسية الكبرى العالقة. وفي هذا السياق، تندرج الزيارة التي قامت بها القيادة الكتائبية لفخامة رئيس الجمهورية ودولة الرئيس المكلف ودولة رئيس المجلس النيابي.
أما إذا شكلت حكومة، بعد طول انتظار، بناء على ما هو متداول، فتكون هذه السلطة قد أضاعت ثمانية أشهر من عمر اللبنانيين، وتسببت بتسريع وتيرة تفاقم الازمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، وكل ذلك من اجل وزير من هنا او وزير من هناك.

ثانيا: مجددا تضع الدولة نفسها في موقع المتفرج والغائب تماما عما يحصل على الاراضي اللبنانية، وهي بذلك تتحمل مسؤولية أفعال غيرها، ما قد يجر البلاد الى أخطار لا طاقة لها على تحملها.
وفي هذا السياق، تأتي مسألة الأنفاق وقد حصلت داخل الأراضي اللبنانية من دون علم الدولة بها، لأن حزب الله أعطى نفسه الضوء الأخضر للقيام بما يريده وتوريط لبنان في أزمات لم يقررها.

وعليه، يؤكد حزب الكتائب أن لا استقرار للوضع في البلاد إلا بسيطرة القوى الشرعية اللبنانية على كامل الاراضي اللبنانية.

ثالثا: يهنئ حزب الكتائب اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، بحلول عيدي الميلاد ورأس السنة، راجيا ان يعم الامن والسلام والاستقرار والحياة الكريمة، ومتمنيا ان يسود الخير واحترام الدستور والقانون وحفظ الحريات واحلال العدالة والمساواة بين الجميع”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: