اللجنة الدولية لحقوق الإنسان ترفع توصياتها للأمين العام والمفوّض الأعلى لندوة الانتهاكات في فلسطين

صدرت أمس اللجنة الدولية لحقوق الإنسان بالتعاون والتنسيق مع نقابة محامين بيروت وتعاون منظمة التحرير الفلسطينية توصيات ندوة حول الانتهاكات في فلسطين والقرارات الدولية ذات الصلة التي انعقدت في فندق الدبلومات في بيروت حيث تمّ رفعها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ ٢٥ كانون ٢٠١٧ من قبل مفوّض اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط السفير الدكتور هيثم أبو سعيد.

وضمت التوصيات بعد نقاش مع اللجنة المنبثقة عن الندوة  (المحامي سعيد علامة، العميد المتقاعد حسن بشروش، الإعلاميين فتون عباسي، ماجدة الموسوي وعلي أحمد)

وخرجت بالتالي:

١- تشكيل وفد برلماني في كل دولة عربية من أجل الضغط على حكوماتهم لفتح مكتب تمثيلي دبلوماسي لها في فلسطين، أو انتداب عضو مجلس شعبها في اللجنة الدولية لحقوق الإنسان مكتب مفوضية الشرق الأوسط من أجل القيام بزيارات رسمية للبعثات الدبلوماسية العربية وتسليمهم التوصية.

٢- إنشاء لجنة قانونية إقليمية على مستوى العربي والإسلامي من أجل متابعة كل القضايا المتعلقة بفلسطين وغيرها من القضايا التي تخصّ القوانين الدولية المرعية الإجراء.

٣-   التنسيق مع وزارات العدل العربية والإسلامية توحيد الإجراءات القانونية المطلوبة لإنجاح التحرك.

٤- إعادة التأكيد على حقّ الشعوب بالدفاع عن أرضها وممتلكاتها كما نصّ عليه القانون الدولي بالطُرق المُلائمة والسلمية.

٥- إبطال مفعول قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس عاصمة لإسرائيل وعدم تطبيقه من الدول المعارضة له.

٦- العودة إلى الوضع قبل الإعلان الأميركي وتحديدا إلى القرار ٢٥٢ لسنة ١٩٦٨.

٧- وقف كل أعمال الاعتقالات التي تطال الأطفال والنساء والشيوخ العزّل لا سيما القانون الصادر من المحكمة الإسرائيلية بأحقيّة محاكمة الأطفال من سن الإثني عشرة (١٢) عاماً.

٨- تطبيق كل القرارات الأمميّة بحق إسرائيل وإجبارها على الانصياع لها تحت هول عقوبات متعدّدة من الجمعية العمومية ومجلس الأمن.

٩- إدراج بند تشريعي لكل الدول التي وقعت على قرار ١٩٤ بعدم تجنيس الفلسطينيين بغية الضغط على إسرائيل للرجوع عن قراراتها بهذا الشأن.

١٠- تفعيل قرار الحكومة اللبنانية معنوياً لجهة فتح مكاتب دبلوماسية لها في القدس الشرقية لتأكيد رفض القرار الأميركي.

١١- وقف كل أنواع الخروقات التي تقوم بها إسرائيل على الحدود مع الدول العربية خصوصا الجدار الفاصل الذي تبنيه مع لبنان حيث تعتدي من خلاله على القرارات الأممية في هذا الشأن.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: