المؤتمر الشعبي هنأ المقاومين للعدو الصهيوني بيوم التحرير

هنأ المؤتمر الشعبي اللبناني كل المقاومين للعدو الصهيوني بالذكرى السادسة عشرة ليوم التحرير والمقاومة، مجدداً مطالبته برفع قضية إحتلال مزارع شبعا من أدراج الإهمال الرسمي، وعزل مسألة الحفاظ على مقومات قوة لبنان عن أي خلاف سياسي أو مصالح فئوية.
وقال بيان صادر عن قيادة “المؤتمر”: في الذكرى السادسة عشرة لتحرير معظم الجنوب والبقاع الغربي من رجس الإحتلال الصهيوني، نوجه أسمى آيات التهنئة والإجلال والتقدير لكل من قاوم هذا الإحتلال وهزمه، عسكرياً وسياسياً وإقتصادياً وإعلامياً وفكرياً، وننحني أمام كل قطرة دم سقطت لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، ونجدد إفتخارنا بالشهداء والجرحى الذين سقطوا على هذا الدرب المجيدة.
إننا في هذا اليوم المجيد، نسجل تقديرنا للدور الكبير الذي لعبه الجيش اللبناني والمقاومة وقيادتها والاهالي الذين دفعوا تضحيات هائلة من أجل كرامة لبنان وعزته واستقلاله، وبرهنوا المقولة الخالدة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر بأن ما أخذ بالقوة لا يمكن أن يسترد إلا بالقوة، وأكدوا أن الإستسلام للعدو أو إنتظار تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الإستنجاد بالحماية الغربية أو بمقولة قوة لبنان بضعفه، لا يمكن أن يحرر أرضاً أو يسترد حقاً.
وفي هذه المناسبة العظيمة، نجدد تمسكنا بحقنا في إستمرار النضال والمقاومة بكل الوسائل لتحرير أرضنا المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر، ونطالب السلطة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها الوطنية ورفع هذه القضية من أدراج الإهمال، ونرى أن حفظ مقومات قوة لبنان والدفاع عن معادلة توازن الردع هما واجب وطني، فلا يجب إدخال هذه العناوين الوطنية في بازار الخلافات السياسية أو المصالح الفئوية.
إن وطننا، في ذكرى الإنتصار على الإحتلال الإسرائيلي، ما يزال تحت خطر هذا العدو وشبكاته التخريبية ومخططاته التفتيتية، وما يزال تحت تهديد قوى التطرف المسلح في الجرود وعلى الحدود، مما يتطلب تماسكاً وطنياً وحفاظاً على الوحدة الوطنية ضد كل أنواع الفتن والعصبيات، ومواجهة لبنانية شاملة تضع جانباً كل الخلافات والحساسيات والإنقسامات، ودعم الجيش اللبناني بالسلاح والعتاد والعديد والوقوف خلفه ليتولى حماية لبنان من كل خطر يتهدده داخلياً وعلى الحدود.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: