المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات تكشف عن حضور لواء سعودي على هامش مؤتمر “تل أبيب”، تحالف الـ ٣٤ بالون اختبار والمؤامرة على المنطقة مستمرة

في سابقةٍ خطيرة وبعد رصد دقيق من مكتب المنظمة الإقليمي أشار مكتب السفير الدكتور هيثم ابو سعيد / امين عام المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات خلال مقابلة على الفضائية السورية ان وفداً سعوديا برءاسة لواء سابق قريب من مركز القرار في المملكة قد زار اسرائيل لحضور مؤتمر في جامعة تل ابيب قبل ظهر يوم الثالث من كانون الاول ٢٠١٥. وحمل المؤتمرا عنوان” اليهود الشرقيون واللغة العربية”، حيث جرى البحث مع الأجهزة المختصة وقادة من الموساد والدفاع والخارجية في لقاء على هامشه قرابة الساعة العاشرة مساءً في أمور تخص منطقة الشرق الاوسط وتقييم الحالة الجغرافية نتيجة دخول روسيا على خط الصراع مباشرة مما أدى الى اعادة الحسابات السياسية والعسكرية لدى الأطراف الداعمة لتلك المجموعات (داعش والنصرة). ناقش الوفد النقاط التالية:

  • أمن الخليج العربي ووحدته
  • تطوير العلاقات العربية الإسرائيلية
  • انشاء قوة عربيه لحمايه الدول العربية
  • قيام دولة كردستان لايقاف الهيمنة الايرانية التركية الشيعية في العراق
  • قيام اسرائيل بعمليات عسكرية داخل سوريه لاسناد جبهة النصرة وداعش
  • العمل على تغيير النظام السياسي في ايران
  • عملية السلام في اليمن ودخول اسرائيل على الخطي اليمن وجيبوتي
  • التبادل التجاري بين القرن الافريقي والخليج عن طريق السواحل اليمنية.

واستمر اللقاء حتى الساعات الصباح الاولى ولم يرشح عنه اي مسودّة عمل وإنما اتفق الحاضرون بإبقاء اللقاءات مفتوحة.

وفي سؤال حول دور منظمة جامعة الدول العربية والمؤتمر الاسلامي في الاحداث السورية أضاف السفير ابو سعيد ان هذه المنظمات تعمل بآجندات خارجية لا علاقة لهما بالقضية المركزية وهي بمثابة شاهد زور وتقوم بمؤازرة تعليمات بعض الدول الخليجية والإسلامية ذات نفوذ مالي واسع. واشار ان هناك منظمات أممية اكثر جدية تستمع وتواكب الاحداث بدقّة وهذا ما يجب البحث والتعاون معهما في القضايا الراهنة من اجل الحفاظ على القوانين الدولية والإنسانية التي ترعى عدم خرقها، وتأخذ مبادرات قانونية في هذا المجال والتي تعمل معه المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات. وختم البيان بالإشارة الى انّ هذا التحالف الذي أنشأته السعودية في غياب فعلي لبعض الدول المذكورة والتي لا تشكل ثقل للبعض الآخر في سياق مكافحة الارهاب لعدم قدرة عدد كبير من هذه الدول ضمن تحالف الذي أعلنته المملكة موءخرا على القيام بما تمّ إعلانه وذلك لعدم القدرة على إتمام المهمات في هذا الإطار، وهو اختبار لمواقف الدول من اجل تحديد خياراتها السياسية وربطها بالمصالح الاقتصادية. لذلك فإنّ هذا التحالف لا يحظى باي ثقل على المستوى العسكري والأمني وإنما يهدف الى المزيد من الاصطفاف الطائفي الإسلامي حيي الثغرات كثيرة والهوّة كبيرة في تلاقي الأهداف

 

 

السفير الدكتور هيثم ابو سعيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تسعة عشر − عشرة =

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت