الموسوي للسنيورة: انت مسؤول أخلاقياً عن تضييع الحق اللبناني

أقام “حزب الله” احتفالا جماهيريا حاشدا في حسينية البلدة، لمناسبة عيد المقاومة والتحرير والذكرى السنوية لشهداء بلدة باريش، في حضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي الذي اكد اننا “نرفض الموقف الأميركي وندينه بوصفه تواطؤا مع العدو الصهيوني واعتداء على الحقوق اللبنانية المكتسبة، وفي هذا الإطار ندعو الحكومة اللبنانية لاتخاذ موقف واضح من تصريحات المسؤول الأميركي برفض الاملاءات الأميركية، إذ يجب أن نسمع من رئيس الحكومة ومن وزير الخارجية ومن الحكومة بأسرها موقفا واضحا بأن موقف المسؤول الأميركي هو موقف غير مقبول بل مرفوض ومندد به.

وتوجه إلى الرئيس السنيورة بالقول: “أنت بقبولك التوقيع على اتفاقية مع قبرص في 17-1-2007 تتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية والوطنية عن تضييع الحق اللبناني، وإذا قلت “إن القبارصة قد خانونا”، فالجواب على ذلك هو أنك لم تكن متمسكا بحقك، ولم تتمسك بالنقطة 23، بل كنت مستعدا للتتراجع إلى النقطة 1، وعليه هل من الممكن أن تنتظر من القبرصي أن يتمسك بالنقطة 23 خلال تفاوضه مع الجانب الإسرائيلي، ثم أنك أيها الرئيس الذي وقعت الاتفاق المشؤوم المتعلق بتحديد تلك المنطقة بالرغم من أنك لم تكن شرعيا في 17-1-2007 ولا دستوريا”.

وتابع:” أنت المسؤول عما جرى، وإن كنا حتى الآن لا زلنا نسمي ذلك خطيئة وأمرا ينم عن قلة وسوء تدبير، ولم نذهب بعد إلى أبعد من هذه التسمية، مع أنه سيأتي الوقت الذي سنفعل فيه ذلك، فما عليك الآن وبفعل مسؤوليتك عن هذه الخطيئة، وبما أن الأميركيين هم أصدقاؤك وحلفاء الفريق السياسي الذي تنتمي إليه، وأنتم الذين تجاهرون بحلفكم هذا مع الإدارة الأميركية، فبموجب هذا التحالف معهم، عليكم أن تذهبوا لتستعيدوا ال 860 كلم2، بالمقابل وبما يخصنا نحن والرئيس بري الذي كان منذ البداية مصرا على ضرورة أن يبدأ التنقيب والتلزيم في هذه المنطقة قبل أي منطقة أخرى، أو على الأقل أن يكون هناك تزامن بالبدء بالتنقيب والتلزيم، يعني ليس أن نبدأ بالوسط الشمالي ونترك الجنوب، فنحن ودولة الرئيس بري على الموقف الواحد بتمسكنا التام بحقنا في المنطقة الاقتصادية الخالصة حتى النقطة 23 على أقل تقدير، وملتزمون وحدة موقفنا بضرورة التزام الحكومة التزامن في التلزيم والتنقيب بين البلوكات العشرة على قاعدة أن نبدأ من البلوكات التي تقول إسرائيل إنها منطقة متنازع عليها”.

وختم الموسوي: “كل ما تقدمنا به حول استعادة حقوقنا البحرية وما فيها من ثروات طبيعية لن يضمنه لنا إلا مقاومتنا، فقد تكلمنا عن تحركات بكل الصعد، لا سيما عن التحرك السياسي والقضائي الدولي والدبلوماسي وتحركات على المستوى الدستوري، ولكن وبفعل التجربة مع العدو الصهيوني، فإنه لن يعيد إلينا حقنا إلا المقاومة التي حررتنا العام 2000 وحمتنا العام 2006 من العدوان الصهيوني وتحمينا الآن من العدوان التكفيري”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: