عاجل

النزعة للاصلاح وسياسة الحنين الى الماضي / ميس القناوي

اخبار التجاوزات في تعيينات النيابة العامة والمحسوبية والواسطة في تلك التعيينات وفي غيرها من قبل ومن بعد يؤكد لنا ويذكرنا ان حركة فتح لم ولن تتغير وان قل حجم التجاوزات في عهد ابو مازن عن العهد السابق…لقد رادفت فتح في عهد عرفات المعنى الحقيقي للفساد وعدم الانضباط ولسيادة المحسوبية والفساد المالي والاداري والانفلات وسياسة الاستزلام والمؤامرات وكتابة وتلفيق التقارير والصراعات الداخلية..لقد افنى اجيال كاملة من الفتحاوية حياتهم في كتابة التقارير عن زملائهم في المهجر وبلاد المواجهة والاغتراب وعملوا جاهدين للوقيعة بين الكوادر والقيادات وازاحة بعضهم البعض وتكريس التهميش وسياسة الولاءات التي لا تتكرس الا باثبات الولاء والفساد في ان واحد…هناك الاف الامثلة عن سفلة القوم واقلهم علما وخبرة وتأهيلا ممن زج بهم في الصفوف الاولى ومنحوا الرتب والمناصب لا لشي سوى لان معايير الارتقاء كانت الولاء للزعيم وللفساد اولا واخيرا..لم يكن الخيار عند عرفات في يوم من الايام بين اهل الثقة واهل الخبرة كما كان على عهد عبد الناصر..بل كان الخيار عنده بين فاسد موالي وفاسد مشكوك في ولائه فيقدم هذا ويهمش الاخر..اما اصحاب الايدي النظيفة فحكيت ضدهم المؤامرات وابعدوا وطردوا واجبروا على الاختفاء من الساحة مبكرا ومبكرا جدا..

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: