الهوية العربية(لن تخفض جناح الذل من اﻹحساس بالهزيمة)قاوم بقلم خورشيد الحسين @khorshedhussien

أيقظتهم الصيحة…وبعثت عظاما رميما مزقت لحمه سيوف الفتنة….وتفلتت من عقالها غرائز همجية وجاهلية …فساروا نحو جحيم فناءهم… يمزقون أجسادهم بأنيابهم الحاقدة تظنهم سكارى بما يفعلون آبتغاء مرضاة أله دموي صنعوه من تمر خرافاتهم ..وما هم بسكارى!!! صنعوا إلههم ثم أكلوه ونهشوا أعراضهم وسفكوا دماءهم …..وتراهم بما آبتلوا به فرحين !!!!!
هي العروبة الضائعة بين هويات خرجت من بين أضلعها وأنكرت أمومتها
هي العروبة الذبيحة على اساطير التاريخ وسيفها الخائن لغمده منذ ان رٌفع في غير موقعه حتى اليوم حيث الطلقة تذهب نحو الصدر برغبة هستيرية في نحر الذات لينتعش مغول العصر.
هل يمكن أعادة أنتاج الهوية العربية وقد أفرغت مضامينها في مكان و وعيها في مكان وتشوهت في مكان وصودرت في مكان ؟؟؟؟؟
وقد يلمس الذهن سؤالا أكثر عمقا والحاحا ….هل يمكن تنظيف عقول وأفكار من توأم بين الواقع اليوم وبين التاريخ وتماهى فيه ليعيش مشكلته في القرن العشرين ..والتي حتما لا ترتبط بمشكلته (المؤسطرة)…وبين انفصاله الفكري وانفصامه الشخصي؟؟؟؟؟….هل يمكن أن نكشط القناع عن ثقافة ألبست (اللات والعزى وهبل)قناع القداسة ؟؟؟ ..بل الأصح عبدنا من آخترق حركية الأسلام وصنمه أشخاصا ومذاهب؟؟؟؟
.ستضيع الهوية وتضيع الشخصية بسماتها ومميزاتها وتقاسيم وجهها وملامحها ما لم يتحمل الجميع مسؤليته في ترميم الجدران المنهارة والعمل على بناء الحصانة الفكرية والنفسية للشباب العربي ضد خفض جناح الذل (من الأحساس بالهزيمة)وهي مسؤولية كبرى ويجب أن نشارك جميعا في تفكيك منظومة الخضوع لتقبل الواقع في وعيهم وضخ حيوية الوعي عبر تشريح الواقع ليس بتفاصيله فقط ..بل بكل أبعاده ….وعناوينه ما ظهر منها …وما بطن.
خورشيد الحسين

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: