{{باقةُ الوردْ}} شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

إِنْ كُنْتَ غَيوراً يا حُبِّي
ولهذا الحَدّْ

حَتَّى مِنْ نَسْمَةِ فَجْرٍ
لو لَمَسَتْ أطْرافَ الخَدّْ

فلماذا تنْساني أيَّاماً
تُتْعِبُ بِالعَدّْ؟

لكنَّكَ تعرِفُ نُقْطةَ ضَعْفي
في عِشْقِ الوردْ

فَتَجيءُ بِباقاتٍ تُفْرِحُني ،لِتُراضِيِني،
لكِنِّي أهْواكَ وقلبي في عشْقكَ
لا يعْرفُ حَدّْ

فَبلاكَ تَكُونُ حياتي صحْراءً كالرُبْعِ
الخالي ،أو قِيِعاناً في نَجْدْ

لو غِبْتَ بلَيْلٍ يَغْشاني السُهْدْ

وَبأعْماقي يا حُبِّي يَشْتَعِلُ الوَجْدْ

فالجنَّةُ دُونَ حبيبٍ وأنيسٍ
سِجْنٌ مِنْ دونِ القَيْدْ

فأبونا،المخْلوقُ الأوَّلُ ،ما كانَ
بِلا حَوَّاءٍ يأْتِيهِ السَعْدْ

فحَباهُ اللهُ الأنثى ،كي لا يبْقى
فرْداً حتَّى في جنَّاتِ الخُلْدْ

ما أقْسى أنْ تَبْقى وكأنَّكَ في
في الزنْزانَةِ فَرْدْ

لكنَّ حبيبي لا يَعْرِفُ أَنِِّي لو أهداني
بدَلَ الباقَةِ،،إِنْ غابَ،،وُرودَ
الدنيا مِنْ بَعْدْ

لَنْ تَشْبعَ رُوحِي،لكنِّي حينَ يَكُونُ
بِقُرْبي،أشْعرُ بالفَرْحةِ والدِفءِ كأنٍّي
ما زِلْتُ أُتَرْغِلُ كالْبُلْبلِ في
عُشٍّ أو مَهْدْ

أهواكَ فلا تَنْسى أنْ تُهْديَني مَرَّاتٍ
أخرى،وَرْداً أبْهى، تَقْطِفُهُ شفْتاكَ
حبيبي مِنْ هذا الخَدّْ

ما أجْملَ أنْ تعْشقَ أنثى ،وتعيشَ
العُمْرَ حِذاها، تسْبحُ في بحْرٍ لا
يعْرفُ جَزْراً ،بل مَدٌّ في مَدّْ

لكنَّ الدنيا لو أعْطتْ في يَدّْ

تسْحَبُ ما أعْطتْ ثانِيَةً باليَدّْ

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٧/١٠/١٢م

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017