عاجل

|بالفيديو| مشاهد حية من المليحة

“ارضاً مشتعلة لا تهدأ”، هكذا يمكن توصيف مجريات الوقائع الميدانية في بلدة المليحة في الغوطة الشرقية لدمشق، البلدة التي يسيطر الجيش على غالبيتها لا تزال تشهد معارك عنيفة بسبب وقوعها في وسط ناري يؤثر سلباً عليها. عانت وتعاني بلدة المليحة من معارك عنيفة ناتجة عن محاولات مستمية تقوم بها فصائل المعارضة، خصوصاً “الجبهة الاسلامية” لاستعادة المبادرة فيها وفك الحصار عن المسلحين في الجزء الشمالي منها كما فتح جبهات البلدات المحاذية لها والتي تشكل خطراً عسكرياً عليها. طوال شهور من المعارك، وبعد تمكن الجيش السوري من السيطرة على غالبيتها لا تزال المعارك تدور في اطرافها وترتكز على عدة جبهات: – الجبهة الشرقية (محاولات دائمة لفك الحصار إنطلاقاً من “زبدين”. – الجبهة الجنوبية الشرقية (محاولات جديدة لفك الحصار عبر دير العصافير). – الجبهة الشمالية الشرقية (محاولات دائمة لفك الحصار عبر جسرين). الجبهات الثلاث، وفق معلومات “الحدث نيوز”، تشهد دوماً حراكاً مسلحاً شاملاً في بعض الاحيان، اي ان جميع الجبهات المذكورة تشتعل في الوقت نفسه، يهدف لذلك إلى شن هجمات متعددة بقصد إرباك الجيش وإستنفاذه على عدة جبهات في نفس الوقت، لكن في احيان اخرى يتم تركيز العمل العسكري على جبهة. آخر الهجمات كان عبر الجبهة الجنوبية الشرقية بعيد تفجير إرهابي من جبهة النصرة نفسه على أحدى نقاط الجيش هادفاً لفتح ثغرة يمكن التقدم بها نحو البلدة، إلى ان المحاولة بائت بالفشل بعد عدم تمكن الانتحاري من تفجير نفسه في الحاجز. تعتبر القرى الواقعة على خط النار الشرقي نقاط الضعف الرئيسية التي تكبل المليحة وتعتبر خاصرة رخوة لها. لا يتوقف المسلحون دوماً عن محاولة التقدم بإتجاه البلدة وفتح أي خط إمداد لها عبر هذه القرى محاولين السيطرة على أجزاء تسمح لهم بتأمين خط الامداد هذا على اياً من الجبهات الثلاث، لكن الجيش الذي يعاونه حزب الله في هذه المنطقة مستمر بصد الهجمات، حيث باتت المليحة تعاني من حرف إستنزاف لجميع الاطراف بعد مرور اكثر من 120 يوم على بداية المعركة الفعلية فيها. في جديد التطورات فيها، تشهد الجبهة الجنوبية الشرقية للمليحة (محور دير العصافير) محاولات تقدم تقوم بها وحدات من “الجبهة الاسلامية” (جيش الاسلام) محاولة فك الحصار عنها. يتخذ هؤلاء من البلدة المذكورة خطاً للامداد مستغلين سيطرتهم الكاملة عليها. نشر التنظيم الذي يقوده “زهران علوش” تسجيلاً مصوراً على صفحته على موقع “تويتر”، يظهر ما قال لنه “إنغماس جهاديين في المليحة”، مظهراً مشاهد حية من المعارك ومحاولة التقدم هذه، لكن لم يظهر او يعرف على اي جبهة تم تصوير المشاهد. الجدير بالذكر ان الجيش السوري نجح في شهر ايار الماضي من السيطرة على طريق “المليجة – دير العصافير” الاستراتيجية.

 

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: