بالوثائق: وسقطت رواية بولا يعقوبيان

قبل يوم واحد من نهاية الـ 2018، أبت النائب بولا يعقوبيان إلا أن تختم عامها بمشاركتها متابعيها “أن أعضاء بلدية بيروت الحاليين والسابقين يفضحون أمور بعضهم” غامزة مرة جديدة من النائب آغوب ترزيان الذي وجهت له اتهامات باستعمال هاتف خلوي تدفع فاتورته البلدية.

مع العلم أن غمز “سعادتها” التي حاولت في تغريدتها مسايرة ترزيان كاتبة أنه “بدأ مؤخرا بقول الحقيقة”، سقط حين أكدت البلدية أن النائب الجديد يستمعل الخط المذكور مذ كان عضواً في المجلس البلدي كما أن ترزيان نفسه لم ينف الأمر مؤكد أن هذا الخط مخصص لتلقي الشكاوى لا الإتصال.

لكن “سعادتها” لم تتوقف عند هذا الحد من النفي الشخصي والرسمي، فإلى جانب معلومات تشير إلى وقوف مناصريها خلف صفحة “أرمن بيروت” على فايسبوك التي شنت الحملة على ترزيان، أوحت في إحدى مقابلاتها التلفزيونية مؤخراً أن فواتير ذلك الخط المذكور لامست مبلغ العشرة آلاف دولار أميركي.

أوحت يعقوبيان بهذا الرقم الخيالي قبل ألحصول على ثلاثة فواتير رسمية ومفصلة تعود لذلك الرقم ولا يصل مجموعها كلها عتبة المئتي دولار وهي عن ثلاثة أشهر .

ويشبه المصدر،الذي زود موقعنا بالفواتير، إيحاء يعقوبيان “اللامنطقي” بمشاهداتها المتعددة والمتضاربة عن وضع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في فترة الأزمة التي عاشها في الرياض” ويسأل: “هل نسي اللبنانيون كيف قالت إنه غير مخطوف وكيف تراجعت في وقت لاحق لتعود وتبدل في كلامها؟”.

ويذّكر المصدر بتغريدة ليعقوبيان على حسابها عبر “تويتر” رأت فيها أن “أرباب الفساد سيطوروا أساليب استغبائنا”، ويسأل :” ألا تكشف تلك الفواتير التي باتت اليوم في أيدي الرأي العام اللبناني خاصة والبيروتي عامة، عن هوية ممارسوا الإستغباء؟”.

وينهي المصدر حديثه مبدياً عدم إستغرابه من روايات وإيحاءات بولا يعقوبيان… “أو بوليت كما عرفنا مؤخراً فحتى إسمها التي تعرف به تبين أنه ليس دقيقاُ” على حد تعبيره.

2019 – كانون الثاني – 13
أضف تعليق

اترك رد

Ugo Amadi Jersey 
جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: