بخاري والخاشقجي

افيد  بان القائم بالاعمال السابق لدى السفارة السعودية في بيروت وليد بخاري، والذي عين لاحقاً سفيراً “فوق العادة” في لبنان، اتخذ القرار بترقيته منذ شهر ايلول الفائت، وكان يفترض من ذاك الحين اعلان النبأ.

لكن ما جرى، بحسب معلومات خاصة، ان البخاري كان بحاجة الى نيل البركة من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز كي يحصل على اوراق اعتماده عبر لقاء جرى تأجيله بعد ان طرأت على المملكة ازمة اغتيال الكاتب السعودي جمال الخاشقجي وما تبعها ادت الى تفرغ قيادة المملكة للقضية وتأجيل كل الامور الاخرى.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: