بماذا ردّ الشيخ ماهر حمود على رسالة الـsms التي وجّهت عليه؟

وردت رسالة sms على هاتف فضيلة الشيخ ماهر حمّود من أحد مسؤولي الجماعة الاسلاميّة في صيدا هذا نصها:

أصحاب مشروع المقاومة أتباع أسامة سعد أحرقوا راية التوحيد وداسوا عليها يا شيخنا العزيز!!!
فأجابه برسالتين:

الأولى:
عجباً لكم أهل الكوفة تغضبون لحرق راية التوحيد ولا تغضبون لرفعها في دعم الباطل.

والثانية:
الذي أحرق الراية (على فرض حصول ذلك) أخطأ مرة أو أجرم مرة، والذي رفعها لدعم الباطل أخطأ أو أجرم ألف مرة.

وهذا التفصيل:
سأل أهل الكوفة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن دم البعوضة إذا وقع الثوب هل يبطل الصلاة، وكان ذلك بعد استشهاد الامام الحسين رضي الله عنه بوقت قصير، فقال لهم عجباً لكم أهل الكوفة تسألون عن دم البعوضة ولا تسألون عن دم الحسين. وهذه مصيبة مستمرة في بعض المسلمين ينتبهون إلى أمور صغيرة، أو قد تكون صغيرة، ويهملون عظائم الأمور.
ونقول اليوم تغضبون لحرق راية التوحيد (راية لا إله إلا الله) أو حرقها أو دوسها (على فرض وقوع ذلك- مع أن الذي فعل هذا الفعل المستنكر يقصد بجهالته حرق راية لحزب محدد بسبب موقفه المستهجن ولا يقصد بالتأكيد حرق راية الاسلام) وبالمقابل لا تغضبون لهذه الراية العظيمة ترفع لدعم المشروع الأميركي (الصهيوني) في المنطقة المشروع الذي يعادي المقاومة ويمجّد الأنظمة التي حاصرت وتحاصر غزة وتحارب (حماس) والمقاومة في غزة وتشوّه صورتها.

 (من الموقع الإلكتروني لفضيلة الشيخ ماهر حمود)

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: