بين ثورة الحسين وعبدالناصر..وعجل يزيد .. بقلم الكاتب @khorshedhussien

لن يلتئم الجرح النبوي المتوهج ﻵخر لحظة حتى النصر
لن يتعفن جسد أوحى الله اليه بروح العشق وهام على نور من قصد معلوم يبحث عن جمر للثورة.
أحيانا أصرخ من وجع الفكرة !!
هل حقا مات وحيدا في البر وعجزنا عن البوح بدمعتنا فصفقنا وهللنا وجثونا نعبد عجل يزيد؟؟؟؟


ها انا ذا… خارج نص موبوء أتسكع على ناصية التاريخ الموبوء وأمجد مولانا أنف العساس الليلي ﻷني أخاف مصير عقيل !!
فتوضأت بماء الطاعة وجثوت وسجدت بكامل ذلي أستعطف عجل يزيد.


نعاس يقلق صمت الحلم ويطرق نافذتي،وأعتذر أن مغارة إبن الكلمة لا يفتحها إلا السيف الثائر ،ولا يخرج من غار حراء إلا السيف الثائر،ولا ينبت في أرض فلسطين إلا السيف الثائر،وفي كل بقاع اﻷرض نرقص ونغني ونمجد هذا السيف الثائر لكننا قبل صياح الديك نجثو ونبايع عجل يزيد!!


كانت نصف غافية ونصف غاضبة ونصف حالمة تنكث نسج الظلمة والظلم وتجدل للظالم مشنقة لكن الوهن تسلل كاللص وقض مضاجع أحلام عذراء واغتصب ملامحها فغادرها اﻷبناء وأنكروا رحم أمومتهم وأقاموا عليها حد الرجم!!
وبايعوا في السر وفي العلن …عجل يزيد.


رأيت بأم العين وأنا أتلصص من ثقب أعجز حراس الليل ولم يكتشفوه،عبدالناصر كان هناك ،في بهو سري ما ،يجلس بين يدي أبي عبدالله يلقنه سر الرفض ويمنحه من روح الفيض النبوي بعض عزيمته ويطمئنه بالغتح وأن الباب ومغتاحه غير وصيد…


سأكرر نغسي
وأكرر قصة ذبحي من وريد طارف إلى وريد تليد…
وسيبقى

يزيد برغم القهر وسياط الديوثين وبكل الأزمنة طاغية وسيبقى حسين شهيد …


أصرخ ملىء سموات سبع وملىء اﻷرضين:
((صرت أشك بنفسي !!!
هل يمكن اني النمرود؟؟
وأني أنا…!!! من غدر بخليل الله وحفر اﻷخدود؟؟
أم أني يهوذا يا سادة !!!
وأني من أسلم عيسى للجند …
وسليل قرود!!!
أم اني أنا….
من حاصر في ليل الغدر بيت نبينا ﻷقتله!!!
وصلبت بلال على العامود ؟؟؟


كأني نسيت…
كأني نسيت يا ألله
أن رغالات الأشرم لهم الحظوة في تارخ اﻷمة..
وأن أبناء محمد تركوا بيوم الغمة
أف مني ومن جهلي …
كأني نسيت بأن الحق بلا ناصر ينصره في كل اﻷزمنة
وفي كل اﻷزمنة حسبن يقتل في البر وحيدا……
وأن سراق الثورة والثروة وبكل الحقب السوداء…
باعوا حسين الثورة كما روح الله بثلاثين من الفضة …
وصلبوا الحلم العربي ودقوا مسامير الحقد التلمودي ليقتلوا عبدالناصر..
….لنسجد مذلولين نقدم طاعتنا….لعجل بزيد…!!!

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: