بين صراع مع المرض والمستشفى…رحل حسين وترك إبنتيه

لم يعد الخوف من المرض كبيراً بقدر ما بات الخوف أكبر من الإستشفاء. باتت هذه القصة تثير الرعب فأحياناً قد تقع تحت رحمة طبيب بلا إنسانية أو يتعامل بإستهتار مع حالة المرضى فيسرّع دنو أجلهم.

وربما هذا ما حصل مع الشاب حسين عز الدين المتزوج والأب لطفلتين، حسين إبن بلدة زوطر الغربية وشقيق رئيس البلدية، أصيب منذ أربعة شهور مضت بسرطان الكبد وذلك بحسب ما أفاد أحد المقربين في إتصال.

وتوجه إلى إحدى المستشفيات الكبرى في بيروت لبدء العلاج.

وكما أفيد أن الخطأ الطبي حصل في بداية العلاج. وبحسب ما أورد رئيس البلدية على صفحته الشخصية منذ أيام قليلة أن الطبيب لم يكن يحيط عائلة الشاب بأي تفاصيل لمدة شهرين، علماً أنه كان قد ابتدأ معه بالعلاج من دون إجراء فحوصات وصور لمعرفة مدى قابلية جسمه للعلاج، مما أدى إلى نزيف في الأنف وإمتلاء كل من الرئتين والبطن بالمياه وتراجع بعمل الكلى وإنخفاض نسبة الدم وتدهور حالته.

هذا وكان قد ناشد رئيس البلدية نقيب الأطباء مطالباً بتوقيف الطبيب عن العمل. وبحسب ما أفاد قريب العائلة لموقعنا أن القانون سيأخذ مجراه وسيبدأ العمل وفق الإجراءات القانونية.

حتى مهنة الرحمة سلبت منها الرحمة والإنسانية… كيف لطبيب أن يتجرد من هذه الصفة ويتصرف بطريقة لا تمت إلى شرف المهنة بصلة؟

المصدر :بنت جبيل

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017