تحريض “حماس” ضد الاحتلال على مواقع التواصل الاجتماعي‎ يؤرق العدو

تناول موقع “والاه” في مقال للكاتب أمير بوحبوط ما وصفه بـ”أسلوب “حماس” الجديد والذكي في التحريض” ضد الكيان الصهيوني، وذلك عبر المنصات الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي.

الموقع لفت إلى أن جيش العدو “يتفاخر بأنه نجح في كبح ظاهرة إرهاب المنفردين بواسطة سياسات الإحباط الواسعة التي اتبعها اللواء احتياط روني نوما واللواء ليئور كرملي”، وأضاف أن “هذه السياسات تضمنت تحديد ومصادرة وسائل قتالية وذخيرة، مصانع لإنتاج السلاح وأموال إرهابية، إضافة إلى الإغارة على المطابع ومحطات الإذاعة، واعتقال مطلوبين ومثيري شغب، وتحديد الناشطين والمحرضين على مواقع التواصل الاجتماعي”، وفق ادعاءات الموقع.

في المقابل، قال الموقع إن “الإرهاب هو ظاهرة متطورة ومتغيرة، “حماس” أدركت إمكانية التحريض في شبكة الإنترنت وانتقلت إلى تحريض مناطقي خلافا للتحريض الموضعي، الأسلوب الجديد يستند إلى فيروسات شبكة الإنترنت كوسيلة تحريض، وتجنيد ناشطين وبعد ذلك الشروع بالإرهاب، كل واحد من مكان سكنه”.

وتابع الموقع قائلاً إن “”حماس” استثمرت في الماضي موارد كثيرة لتنفيذ العمليات بكافة أنواعها وخصوصًا في الضفة الغربية المحتلَّة وغلاف القدس، إذ كانت تدعو بشكل مباشر وصريح إلى تنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين ومن ثم تقوم بتشكيل الخلايا وتدريبها وتمويلها وتوجيهها إلى تنفيذ العمليات، إلا أنها استبدلت هذا الأساليب المباشرة التي يتم إحباط معظمها بأسلوب تحريضي جديد يهدف إلى إثارة الميدان وإشعال المشاعر”.

وتطرق الموقع إلى موقف المؤسسة الأمنية الصهيونية، موضحًا أنها “وصفت أسلوب “حماس” الجديد بالتحريض الذكي لتنفيذ عمليات تخريبية، إذ أصبح هذا النوع من التحريض يشكل تحديًا أمام المؤسسة الأمنية التي بات مجال عملها يتمحور في كيفية تنفيس الأجواء المشحونة بالعنف وليس الملاحقة الفيزيائية للمحرضين المباشرين لتنفيذ العمليات التخريبية، ومن ثم ملاحقة منفذي العمليات كما كان في الماضي”.

وفي الختام، قال الكاتب أن “ثمة تغييرًا إضافيًا في المعركة ضد الإرهاب، وهي حقيقة أن منفذي العمليات الأخيرة لم يتلقوا أوامر مباشرة من “حماس” بتنفيذ هذه العمليات إلا أنهم تحركوا بدوافع نتجت عن التحريض الذي تديره الحركة”، ونقل الموقع عن مصادر في المؤسسة الأمنية قولها إن “”حماس” أصبحت لا تتبنى مسؤوليتها عن أية عملية في الضفة بل تقتصر على الدعم والتأييد، وهذا يأتي في إطار أسلوبها الجديد للتحريض الذكي الذي يستدعي من جنود الجيش الإسرائيلي البقاء متأهبين في المنطقة ومستعدين للمفاجآت من قبل مخربين من نوع جديد، الذين لم يتلقوا بالضرورة توجيهات، إنما خرجوا لتنفيذ عملية بسبب أجواء عنف وتحريض مسبق”، بحسب ما نقل الموقع عن المصادر في المؤسسة الأمنية في كيان العدو.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: