جعجع: لا صحة لانتقال 14 آذار إلى “خطة ب”

نقلا عن صحيفة النهار

نفى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع حصول أي تطور في موضوع رئاسة الجمهورية وأكد أن الفريق الآخر، قوى 8 آذار “لم تصدر عنه للأسف أي إشارة إلى استعداده للحديث حتى عن مرشح غير مرشحه العماد ميشال عون ، وعون لا يزال متمسكاً بموقفه ولا يقبل بغيره أو لا انتخابات. صراحة في الأسبوعين الماضيين برز تفكير في قوى 14 آذار في جدوى محاولة اقتراح أسماء ، ولكن ثبت لنا أن الباب موصد والفريق الآخر غير جاهز للحديث عن الموضوع. والبطريرك الماروني الذي تم توجيه حديثه ( أمس) بطريقة رمزية لقلب المقصود منه يعرف ويعرف الجميع أن فريق 14 آذار غير متشبث ويقبل بالأخذ والعطاء، وأذكر أنني قبل انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان قلت على مدخل بكركي إننا مستعدون للبحث في الأسماء. بالتالي لا أساس أبداً للحديث عن انتقال فريقنا إلى “خطة ب” كما تردد ليس لأنها لا تريد بل لأن الفريق يرفض تغيير موقفه”.
ورأى رداً على سؤال أن لا وقع سياسياً للقاء الذي جمع الأمين العالم لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ورئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط، معتبراً أنه يصب في سياق التأكيد على العلاقات القائمة بينهما، وبالأحرى تظهير الإيجابيات فيها.
وكشف جعجع أن قيادة حزب “القوات” أرسلت وفدا حزبياً إلى العراق للإطلاع من كثب على أوضاع المنكوبين النازحين من الموصل تمهيداً لتحرك لدى الدول القادرة على التأثير والمنظمات الدولية والعربية من أجل إغاثتهم، وأشار إلى إقدام تنظيم “داعش” على إحراق كنيسة على اسم السيدة العذراء ومقامات دينية أخرى مسيحية وإسلامية في الساعات والأيام الماضية، وقال :” يتأكد يوماً بعد يوم أن “داعش” هو منظمة إجرامية إرهابية لا تستقي تصرفاتها من مرحلة ما قبل الإسلام فحسب بل مما قبل الجاهلية، ومهما طال الزمن فإن العدالة سوف تطاولها ، أكانت العدالة السموية أم الأرضية.
ووجه رئيس “القوات” نداء إلى كل القوى المعنية بالحراك الشعبي والسياسي في سوريا والعراق من أجل تطويق منظمة “داعش” ومهاجمتها لأنها لا تقل فتكا وهمجية عن الأنظمة التي تقوم هذه القوى ضدها”. وقال إنه لو كان حاضراً جلسة مجلس النواب التي خصصت للتضامن مع غزة ومسيحيي العراق لكان قال للنواب” لحقتو وجيتو تعو ننتخب رئيس”، وهذه في رأيه “أكبر خدمة نؤديها لغزة والموصل أيضاً”.
وبسؤاله عن حملات عبر وسائط الإتصال الإجتماعي تحمل “القوات” تبعة أعمال “داعش” لتحالفها مع فريق من المذهب نفسه وموافقتها عى اتفاق الطائف، قال إن “القوات تتعرض لأعمال تشويه سمعة دوماً لكن الحملات منذ نحو سنتين بدأت ترتد على مطلقيها. أوشكوا على القول إن “داعش” ما كانت سترى النور لولا اتفاق الطائف، وإننا مسؤولين عن سقوط الطائرة الجزائرية لأن الجزائريين سُنة”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017