حرب وسائل التواصل الإجتماعي تشتد بين قطر والسعودية

لم تقتصر الحملة التي شنتها السعودية وحليفتيها الامارات العربية المتحدة والبحرين على قطر بقطع العلاقة الدبلوماسية والاقتصادية، بل إمتدت الى وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حيث تحولت الى حرب شرسة لا هوادة فيها فاضت خلالها شاشات التلفزيون والهواتف النقالة بالاتهامات والإدانات المتبادلة.

حرب التوصل الإجتماعي تستعر بين السعودية وقطر

حرب التوصل الإجتماعي تستعر بين السعودية وقطر

ففي تويتر، تربع وسم “#قطع_العلاقات_مع_قطر” لوقت قصير على رأس لائحة المواضيع الأكثر تداولًا حول العالم، بينما غص موقع “فيسبوك” وتطبيق انستغرام بالتعليقات المؤيدة لسياسة مقاطعة قطر المتهمة بدعم الإرهاب.

وأوقف بث شبكة قناة “الجزيرة” القطرية فورًا في الدول الثلاث، وقامت السلطات السعودية والإماراتية باتخاذ إجراءات ضد شبكة “بي أن سبورتس” الرياضية القطرية التي تملك حق نقل أهم البطولات الرياضية.

وكان الخلاف على الشاشات ووسائل التواصل الإجتماعي بدأ قبل نحو ثلاثة أسابيع مع اندلاع الازمة اثر نشر تصريحات منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني انتقد فيها دول الخليج من دون أن يسميها، وأكدت الدوحة أن التصريحات مفبركة، وان وكالة الانباء التي نشرت التصريحات تعرضت للاختراق.

وتتهم العربية السعودية ودولة الإمارات والبحرين ودول أخرى بينها مصر الإمارة الخليجية الصغيرة بدعم الإرهاب وتمويل تنظيمات متطرفة وإرهابية في المنطقة، وهو ما تنفيه الدوحة.

ويرى أستاذ السياسات الشرق أوسطية والاعلام العربي في جامعة “نورث ويستيرن” الأميركية خالد الحروب أن “الاعلام تحول من أداة بروباغاندا الى سلاح حربي للعديد من الدول في المنطقة”.

وكتب محمد، أحد المغردين “دويلة كل تاريخها انقلابات وخيانات ماذا تتوقع منها؟”، ورد عليه أسامة “على أساس ان السعودية تمول من؟”.
وتطرقت التغريدات الى استضافة قطر لبطولة كاس العالم في العام 2022، واقترح أحد المغردين ان يتم نقل البطولة الى دولة الامارات، ثم قام بإنشاء وسم “الامارات_ستنظم_كاس_العالم_2022”.

وجاء رد القطريين سريعًا: أنت تحلم.

من ابوظبي، اطلق استفتاء على “تويتر” خير المشتركين فيه بين رفض أو تأييد الاجراءات بحق قطر والتي شملت طرد القطريين من الدول الخليجية الثلاث، واغلاق الحدود السعودية البرية معها ومنع طائراتها من استخدام المجالات الجوية لهذه الدول.

وجاءت النتيجة لصالح رافضي الاجراءات، قبل أن يجري محو الاستفتاء ونتائجه.

وتداول مغردون تصريحًا لرئيس تحرير صحيفة “عكاظ” السعودية جميل الذيابي قال فيه :”ليس من الطبيعي أن تعتاد المعدة القطرية بتلك السرعة على المنتجات الإيرانية والتركية”، في إشارة الى ارسال ايران وتركيا منتجات غذائية الى قطر لكسر محاولة فرض حصار عليها من قبل الدول الخليجية.

واطلق فور صدور التصريحات وسم “#المعدة_القطرية”.

وانتشرت في الدوحة صورة للشيخ تميم كتب في اسفلها “تميم المجد”، وطبعت الصورة والعبارة المرافقة لها على القمصان، والصقت على السيارات، كما استخدمت في “تويتر” و”فيسبوك” و”انتسغرام”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017