حزب الله قرّر احتواء الكلام الرئاسي غير المريح

في وقت حرصت مصادر القصر الجمهوري على إشاعة أجواء تفيد بأن لا تعكير في العلاقة بين رئيس الجمهورية و«حزب الله»، لم يسجّل أي تواصل علني بين الطرفين منذ إطلالة عون التلفزيونية وما تخللها من رسائل سياسية وَجّهها رئيس الجمهورية في اتجاه «حزب الله»، الذي يؤكد مطّلعون على موقفه أنه قرّر احتواء الكلام الرئاسي غير المريح، وعدم الخَوض فيه لا من باب التفَهّم له، ولا من باب الانتقاد، ولا من باب المطالبة بتوضيحات للأسباب التي دفعت رئيس الجمهورية للذهاب الى هذه المواقف، مع انه كان على عِلم من البداية بموقف «الحزب» من تمثيل «سنة 8 آذار»، وسبق ان تمّ وضع هذا الموضوع على طاولة البحث منذ اللحظة الاولى لبدء مشاورات التأليف.

في هذه الاثناء، كانت باريس تدعو الى التعجيل في تشكيل الحكومة، وهو ما لمسه رئيس الجمهورية من السفير الفرنسي برونو فوشيه الذي زاره في القصر الجمهوري أمس. والى جانب التنويه بالتحضيرات الجارية لوضع قرارات مؤتمر «سيدر» وتوصياته قيد التنفيذ لتعزيز الاقتصاد اللبناني، أكد السفير الفرنسي استمرار بلاده في مساعدة لبنان على تجاوز الصعوبات والتحديات التي تواجهه على مختلف المستويات، وهو أمر سيتأكد اكثر خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى لبنان، المقررة في شهر شباط المقبل.

الجمهورية

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: