عاجل

حزب الله يكشف حقيقة ما نشر عن إجتماع عاصف مع مسؤولين أمنيين سوريين

نفى مصدر في حزب الله صحة ما نشرته صحف ومواقع عربية يوم امس تحت عنوان “مسؤول في حزب الله للسوريين: شبابنا يقتلون وأنتم تلتقطون الصور بعد التحرير ورستم غزالة يرد: لا تحاضروا بسوريا وانتم تشترون بالمال المناطق المحررة”. الموضوع المشبوه كان صادماً لانه، اولا يؤسس لعدم الثقة بين الحلفاء الذين يقاتلون في سوريا ويبرز خلاف تحت الرماد، وثانيا لانه جاء بما دار وقيل داخل الاجتماع بالحرف رغم خطورة الاجتماع واهمية من حضره. وقال مصدر رفيع في قيادة حزب الله في سوريا وفي رد على ما نشرته تقارير اخبارية وتناقلته مواقع لبنانية عن اجتماع تضمن سجال ساخن بين قيادة الحزب في سوريا ومسؤوليين امنيين سوريين تخلله اتهامات وانتقادات حادة نفى مانشر جملة وتفصيلا. وأضاف المصدر في حديث خاص بموقع ”راي اليوم” ان ما جاء في الحوار المنشور عار من الصحة تماما ولم يجر اي سجال من هذا النوع والعبارات التي وردت في حوار مفترض مختلقه ومفبركة. وقال: “لم يحصل اي اجتماع بيننا كقيادة حزب الله في سوريا وبين السيد رستم غزاله طول فترة وجودنا في سوريا لان عملنا لا يقع في اطار التنسيق مع السيد غزالة، ونحن نحترم هذا الرجل جدا. وعن تفسيره لما ورد في المادة المنشورة ومضمون الحوار قال القيادي في الحزب ان هذا حسب ما اعتقد عمل اجهزة استخبارات وليس مجرد مادة صحافية وان هذا يقع ضمن سلسلة من المحاولات لايجاد شرخ بين الحزب والقيادة السورية والشعب السوري بعد ما حققه الحزب والجيش السوري من انجازات ميدانية.. وقال المصدر لا يوجد اي خلاف ميدنيا او سياسيا مع المسؤوليين العسكريين السوريين والامور تسير بتنسيق عال”. وجاء في الصحف ان اللواء رستم غزالة وقف خلال اجتماع بقيادة حزب الله في سوريا وسارع بغضب لتوجيه «تهمة» من الوزن الثقيل لمسؤولي حزب إلله عندما تحدث عن «شراء الحزب لبعض المناطق المحررة بالمال وليس بالقتال ولأغراض التصوير والدعاية السياسية. بينما أحد المعنيين بالتنسيق الأمني بإسم حزب إلله إندفع خلال نفس الإجتماع لـ «تقريع» المؤسسات الأمنية السورية لإنها تحرص على إحضار «الكاميرات» وإلتقاط التسجيلات والصور في «المناطق المحررة» التي يقوم مقاتلوا حزب ألله بتخليصها من المعارضة المسلحة. وقال التقرير ان غزالة وجه حديثه مباشرة لمسؤول حزب الله قائلا: اولا وقبل كل شيء وحتى نفهم بعضنا جيدا لابد من تذكير الرفاق والأخوة أنه لولا سوريا لما كان يوجد أصلا حزب الله ولا مقاومة لبنانية، وأضاف: لولا سوريا الأسد لما كنتم موجودين على الخريطة من حيث المبدأ. من جهته، يقول مسؤول امني سوري رفيع لموقع ”راي اليوم” حول مضمون هذا الاجتماع ان هذا الاجتماع لم يحدث على الاطلاق وليست هذه اللغة التي تسود في الاجتماعات التي تعقد بيننا وبين الحلفاء في حزب الله او غيره، وان التخاطب بين الجميع يكون على مستوى عال من المسؤولية لم يحدث اي خلاف بيينا وبين حلفائنا في حزب الله، انما العلاقة تزداد عمقا وتفاهما مع كل انجاز ميداني يتحقق على الارض

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: