حسن مراد : نحن من مدرسة “عبدالرحيم مراد” الذي يتقن العمل قبل القول…/ @hassanmrad

راى مدير عام مؤسسات الغد الأفضل الأستاذ حسن عبدالرحيم مراد انه منذ أكثر من نصف قرن ونحن وإياكم في مسيرة مقارعة الجهل والحرمان الذي لف هذه المنطقة، وكان خيارنا التربية مجالاً للتنمية وسبيلاً إلى إعلاء شأن الإنسان بالعلم والثقافة وترسيخ الهوية العربية والإنتماء الأصيل لوطننا الحبيب لبنان وفقاً لقواعد ثابتة هي الإيمان بالله وبرسالات السماء السمحاء واحترام القيم الإنسانية والعيش المشترك بين كافة أبناء الوطن لأن الوحدة الوطنية هي الضمانة الأكيدة لحماية الوطن من الأخطار.

كلام مراد جاء خلال رعايته حفل توزيع جوائز للفائزين بمسابقات الرسم والتعبير و الاستقلال والقدس العربية الذي نظمه مركز عمر المختار بمشاركة عدد من المدارس البقاعية,وبحضور رؤساء بلديات ومخاتير ,مدراء مدارس ,وحشد من ذوي الطلاب.

واكد ان النشاطات التي نقوم بها إلا خطوة على طريق بناء الأجيال التي تحمل هذه القيم، وما أروع تلك اللوحات التي رسمها أبناؤنا، وتلك العبارات المليئة بالإيمان بالوطن وتلك المجسمات التي جسدت القدس مدينة السلام ومهد الديانات التي يجب أن تبقى عربية رغم كل محاولات العدو الصهيوني ومن وراءه لطمس هويتها العربية واضفاء اليهودية عليها.

واشار الى الدور الكبير الذي تقوم به المؤسسات التربوية في تعميم ثقافة الوحدة والانفتاح على الثقافات العالمية مع المحافظة على ثقافتنا الأصيلة، إن هذا الدور هو المطلوب أن نعززه بالتعاون دائماً والتنسيق ومؤسسات الغد الأفضل تفتح دائماً قلبها وتضع امكانياتها بتصرف كل إرادات الخير لتعزيز كرامة الإنسان وحفظ الوطن , مستمرون معكم في زرع مؤسسات الغد الأفضل في كل البقاع الحبيب الذي يستحق العطاء فنحن من مدرسة عبد الرحيم مراد الذي يتقن العمل قبل القول وتطربه ضحكات الأطفال في حدائق المؤسسات وابتسامات الأيتام في دار الحنان وعزيمة الشباب في الجامعة اللبنانية الدولية وعقول المثقفين في المركز الثقافي العربي، وهدير جرافات الغد الأفضل تشق الطرقات وفوج الثلوج يزيل الثلج ويفك حصاره وفوج الإطفاء والكشاف العربي وهلال الغد وغداً دار المسنين ونادي العجزة وشلالات القصر وبيت جدي التراثي السياحي وقبل ذلك تحديث وعصرنة اساليب ووسائل التعليم والتربية في المؤسسات.

وختم معاهداً أن يبقى في خدمة هذه المنطقة ويحاول أن يسد حاجات المجتمع التي تعجز أو تتقاعس الدولة عنها علماً بأننا لسنا بديلاً عنها، وهنا لا بد من إشارة إلى خطورة الوضع البيئي في المنطقة بسبب تلوث الليطاني، وقد رفعنا الصوت منذ سنوات ونضع امكانيات المؤسسات للمساهمة في حل هذه المشكلة الخطيرة، إضافة لمشكلة الطرقات وتلافي حوادث السير القاتلة ومشاكل الكهرباء وضرورة أن يأخذ البقاع حصة في التغذية والكثير الكثير من المشاكل المتراكمة بفعل تلهي أهل السلطة بتقاسم الحصص وترك المواطن اسيراً للفقر والقلق.

 

المصدر / الغد الاعلامي

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: